وقال أوغلو في تصريح صحفي اليوم الاربعاء خلال استضافته من قبل وكالة انباء الأناضول التركية بمقرها في العاصمة أنقرة : أن المشروع سيُنفذ بتمويل دولي وبشراكة بين الإمارات وقطر والعراق وتركيا.
واضاف : "لا يقتصر المشروع على الطرق السريعة والسكك الحديدية فحسب، بل يشمل أيضا خطوط الطاقة والاتصالات، ما يجعله ممرا استراتيجيا ضخما".
واشار الى ان طريق التنمية، هو مشروع نقل بري وسكك حديدية تموله أربع دول هي العراق وتركيا وقطر والإمارات، وينطلق من ميناء الفاو الكبير في العراق مرورا بتركيا وصولا إلى أوروبا لتسهيل التجارة.
من جهة اخرى كشف وزير النقل التركي عن وجود تواصل بين بلاده والسعودية بشأن تفعيل سكة حديد الحجاز التاريخية وإيصالها إلى سلطنة عمان .
وأوضح أورال أوغلو أن لدى تركيا رؤية لإحياء سكة حديد الحجاز التاريخية كخط حديث يخدم أغراض السياحة والنقل في آن واحد.
وأشار إلى إمكانية إعادة تشغيل الجزء الممتد بين العاصمة السورية دمشق والعاصمة الأردنية عمان من الخط التاريخي.
وقال أوغلو : "في المرحلة الأولى من مشروع سكة حديد الحجاز الحديثة سنربط خطا من تركيا إلى حلب. أما خط حلب-دمشق-الأردن فهو قائم بالفعل".
واضاف : "كما تتواصل مباحثاتنا مع الجانب السعودي. ويتمثل هدفنا النهائي في تمديد هذا الخط حتى سلطنة عُمان وربطه بالمحيط وذلك لتوفير بديلٍ لمضيق هرمز".
ويُعد خط سكة حديد الحجاز من أبرز المشاريع التاريخية في المنطقة، إذ أُنشئ بين عامي 1900 و1908، وامتد بطول نحو 1322 كيلومترا بين الشام والمدينة المنورة، قبل أن يصل لاحقا مع الإضافات إلى نحو 1900 كيلومتر.
وفيما يتعلق بوضع السفن التركية العالقة في مضيق هرمز، أشار أورال أوغلو إلى وجود 9 سفن مملوكة لأتراك في المضيق، بينها سفينة واحدة ترفع العلم التركي وان 7 من تلك السفن تقدمت بطلبات للمغادرة وتتابع وزارة النقل التركية أوضاعها عن كثب.
وأكد الوزير التركي أن بلاده تتابع عن كثب تطورات الأزمة المتعلقة بإيران ومضيق هرمز.
كما تطرق إلى وضع الملاحة الجوية بين تركيا ومنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي قائلاً : "كانت هناك 3 طائرات متبقية في المنطقة تمت إعادتها، ولم يعد لدينا أية طائرة في الشرق الأوسط أو منطقة الخليج".
وأكد أن حركة الطيران من تركيا مفتوحة إلى جميع دول الخليج باستثناء إيران ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام