ويأتي هذا الإصدار ليؤرخ جانباً مهماً من ذاكرة مدينة الفيصلية، التي تعرف اليوم بمنطقة الجمهورية، مستحضراً ما تختزنه من تاريخ اجتماعي وثقافي وإنساني زاخر. كما يُعرف العلي بإسهاماته الأدبية والصحفية المتعددة وإصداراته الفكرية والأدبية.
ويستعرض الكتاب محطات مضيئة من تاريخ المدينة، مستذكرا رموزها من المثقفين والأدباء والشعراء والرياضيين الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة البصرة الثقافية والاجتماعية، وسجلوا أسماءهم في صفحات الإبداع والتميز.
ويمثل هذا الإصدار محاولة وفية لحفظ الذاكرة المحلية وتوثيق تفاصيل الحياة في الفيصلية، بما تحمله من عبق الماضي وأصالة المكان، لتبقى حكاياتها وشخصياتها حاضرة في وجدان الأجيال القادمة، وشاهدا على دورها في صناعة المشهد الثقافي والرياضي والاجتماعي في البصرة.
ويقدم الكتاب شهادات ورؤى توثق تفاصيل الحياة اليومية والعادات والتقاليد والأحداث التي أسهمت في تشكيل هوية المنطقة، في محاولة للحفاظ على الذاكرة المحلية ونقلها إلى الأجيال القادمة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام