واشار الحكيم في مؤتمر صحفي ، خلال زيارته لمحافظة المثنى، ولقائه محافظَها مهند العتابي، ورئيسِ وأعضاءِ مجلس المحافظة، ومديري الدوائر الخدمية، والقيادات الأمنية ، إلى طبيعة المشهد السياسي الذي رافق تشكيل الحكومة الحالية، مثمِّنا توافق العراقيين على منجز وطني كبير أثار إعجاب العالم، تجلّى في انتخاب الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة وتحقيق التداول السلمي للسلطة، وإبقاء الخلافات في إطارها القانوني والسياسي والدستوري.
وأوضح:" أن الإطار التنسيقي اتفق أكثر من مرة على مرشح لرئاسة الوزراء، حتى استقر الرأي بالإجماع على ترشيح الأخ الزيدي، الذي كُلِّف بتشكيل الحكومة وأتمَّها ضمن المدد الدستورية المقررة، مؤكداً أن التمسك بالمسار الديمقراطي مكسبٌ حقيقي يُسجَل لصالح النظام السياسي.
ودعا الحكيم إلى استكمال الكابينة الوزارية، ونبَّه إلى أن العراق من أكثر الدول تضرراً جراء الحرب الدائرة، إذ أسفر إغلاق مضيق هرمز وتوقف الصادرات عن تراجع ملحوظ في الإيرادات النفطية التي تمثل العصب الرئيسي للموازنة العامة.
وأعرب عن أمله في أن تُفضي الحوارات الجارية إلى وقف التصعيد واستعادة الاستقرار، والوصول إلى حلول دائمة وعادلة.
وشدَّد الحكيم على أهمية مواجهة الوضع المالي الصعب الذي يمر به العراق، مطالباً بصرف الرواتب في مواعيدها وتسديد مستحقات الفلاحين والمقاولين، وحث على خفض النفقات والتوجه نحو القطاعات الإنتاجية.
وفي ختام اللقاء، شدَّد على ضرورة تهيئة أجواء إيجابية مع المحيط الإقليمي والدولي، وأشاد بالخطوات المتخذة نحو حصر السلاح بيد الدولة، وبموقف الإطار التنسيقي وبيانه الأخير، مؤكداً أن هذه الخطوات تسير في الاتجاه الصحيح وتبشر بمرحلة أفضل./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام