واوضحت القيادة في بيان ان قيادة القوة الجوية العراقية تود أن تعقب على التقرير الصادر عن مجلة "فوربس" الأمريكية بتاريخ 28 أيار 2026، والذي تناول قدرات وجاهزية طائرات F-16 العائدة لقوتنا الجوية. وبناءً على المسؤولية الوطنية والمهنية، نؤكد أن التقرير افتقر إلى الدقة في معلوماته، وجاء مجافياً للواقع، مما استوجب هذا التصريح الرسمي لتصويب المغالطات، ودعوة وسائل الإعلام العالمية إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة.
واضافت انه في هذا الصدد، نود إيضاح الحقائق والوقائع والبيانات الرقمية المعتمدة الآتية:
أولاً: الكفاءة البشرية والقدرات الفنية والتقنية
الطيارون:
تُقاد طائرات F-16 العراقية من قبل طيارين عراقيين على مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية، ممن تلقوا تدريباتهم المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
الكوادر الفنية:
تفنيداً لما ذُكر حول غياب القدرات التقنية، نؤكد امتلاك القوة الجوية العراقية كوادر هندسية وفنية عراقية تتمتع بمهارات وخبرات كبيرة في هذا المجال، إذ تم إشراكهم في دورات تخصصية مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلوا بموجبها على شهادات معتمدة دولياً تؤكد جدارتهم وقدرتهم على إدارة هذا الملف بكفاءة عالية.
دور الشركة المتعاقدة:
نوضح للرأي العام أن دور الشركة الأجنبية المتعاقدة يقتصر على الإشراف وتأمين قطع الغيار التي يطلبها فنيو القوة الجوية العراقية، وليس إدارة الجهد الفني المباشر.
ثانياً: فاعلية الطائرات وإنجازاتها العملياتية والقتالية (من 1/12/2014 ولغاية 1/6/2026)
إن الجاهزية والفاعلية القتالية لطائرات F-16 العراقية لا تحتاج إلى تخمينات، بل تتحدث عنها لغة الأرقام الدقيقة والإنجازات الميدانية طيلة الفترة من 1 كانون الأول 2014 ولغاية 1 حزيران 2026، وكما يأتي:
الإحصائيات العملياتية العامة:
تنفيذ 20,071 طلعة جوية.
إطلاق 2,753 صاروخ هيل فاير بدقة عالية.
إسقاط 13,176 قنبلة بمختلف العيارات ضد أهداف معادية.
الواجبات القتالية لمحاربة عصابات داعش الإرهابية:
تنفيذ أكثر من 1,300 واجب تعبوي.
قتل 675 إرهابياً.
تدمير 280 مضافة ونقطة تحصن تابعة للعصابات الإرهابية.
ثالثاً: التواجد الدولي والخطط المستقبلية
التمارين العالمية:
تعزيزاً لمهارات صقورنا، شاركت طائرات F-16 العراقية في عدة تمارين تعبوية عالمية مشتركة مع دول كبرى وصديقة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والأردن، والعمل جارٍ وفق خطط مستقبلية لتوسيع هذه الشراكات مع دول أخرى.
التطوير والتسليح:
إن قيادة القوة الجوية مستمرة، وحتى هذه اللحظة، بتنفيذ جميع الواجبات الموكلة إليها لحماية سماء الوطن، وتمتلك رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز أسرابها المقاتلة بطائرات ومعدات حديثة من مناشئ عالمية رصينة ومتنوعة، بما يضمن سيادة العراق وحماية شعبه من أي اعتداء.
وختمت : تجدد قيادة القوة الجوية العراقية ثقتها التامة بمنتسبيها من الطيارين والفنيين، وتؤكد أن سلاح الجو العراقي سيبقى اليد الضاربة والقادرة على ردع أي خرق أو تهديد لأمن واستقرار بلادنا العزيزة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام