وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن المجتمع العراقي ذواق ويمتلك مزاجاً فنياً خصباً، حيث لا توجد موسيقى معينة ومحددة قريبة من ذائقة المتلقي العراقي، بقدر ما إذا كانت تلك الموسيقى، تحمل روحاً وإبداعاً ولمسة من الإحساس لتصل إليه.
وأضاف : عملت مع الكثير من المطربين العراقيين، منهم ماجد المهندس وحاتم العراقي، وصلاح حسن، وصلاح البحر، ونصرت البدر، ومصطفى العبد اللّٰه، وعلي جاسم، وخالد الحنين، وسيف عامر، ومحمد السالم، ونور الزين، وإسراء الأصيل، وغيرهم.
وحول عمله قال: هنالك العديد من المتلقين قد لا يفقه معنى عمل (التوزيع الموسيقي)، وما هي هذه المهنة وما دور الموزع الموسيقي في العمل الفني، وبمفهومٍ بسيط وعملي لنتخيل سماع أغنية من الأغاني المفضلة لدينا بصوت مغنيها فقط، فهل بالإمكان الاستمتاع وتعبئة الإذن بها، أم بصوت المغني مع الموسيقى؟، وبلا شك مع الموسيقى وهذا هو دور الموزع الموسيقي، المتلخص بوضع كل الموسيقى التي نسمعها، ورسمها بما ينسجم وكلام ولحن وموضوع العمل الفني، شاملاً الأغنية، والأوبريتات والموسيقى التصويرية وألخ من المسميات الفنية.
وتابع: يختلف عمل الموزع الموسيقي عن عمل المكس والماستر في الأغنية، حيث إنه يعد مبتكراً للفكرة، وراسماً للوحة الإبداع، أما المكس والماستر فيتضمن توليف ومزج الآلآت الموسيقية، وتقديمها بالصيغة النهائية للمتلقي، بعد إعطاء كل مسار صوتي حقه ودوره في القطعة الموسيقية، وهذا العمل يحتاج إلى ذائقة جيدة، لتكملة الفكرة المراد إيصالها إلى المستمع./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام