ونقلت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء قوله:" أن «السوداني استقبل أمس الاثنين، محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، وجرى خلال اللقاء استعراض الواقع الخدمي والاقتصادي لمحافظة الأنبار بجميع نواحيها وأقضيتها، ومتابعة مختلف المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً بالمحافظة، وأبرز المعوقات التي تواجه سير التنفيذ والسبل الكفيلة لمعالجتها، وضمان إنجاز تلك المشاريع بما يخدم أبناء المحافظة».
وذكرت الصحيفة :" ان السوداني شدد على أهمية تكامل المشاريع التي تنفذها الحكومة المحلية، مع المشاريع الستراتيجية التي تنفذها الوزارات الخدمية في الحكومة الاتحادية.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء، مواصلة الحكومة الاتحادية دعم الحكومات المحلية لمواجهة مختلف التحديات، وذلك في ظل الظروف التي يواجهها العراق نتيجة استمرار الحرب في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، وكذلك تأثيرها المباشر في جهود التنمية.
من جانب آخر نقلت الصحيفة تأكيد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أمس الاثنين، على أن العراق اتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والسفارات العاملة في البلاد.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، أن “الأعرجي، أجرى زيارة إلى مقر سفير الاتحاد الأوروبي في بغداد كليمينس سيمتنر، وأكد حرص العراق على استمرار التعاون وبناء علاقات متينة مع دول الاتحاد الأوروبي والدول الشقيقة والصديقة، وبما يحفظ المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية والتعاون البنّاء على جميع الصعد».
كما جدد الأعرجي، التأكيد على “التزام الحكومة العراقية بحماية البعثات والسفارات العاملة في العراق” مشيراً إلى أن “الجانب العراقي اتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والسفارات العاملة في البلاد».
من جهته، أكد سيمتنر، أن “دول الاتحاد الأوروبي حريصة على علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية مع العراق”، مثمناً “جهود الحكومة العراقية في دعم توجهات إنهاء الصراع الدائر في المنطقة وخطواتها في مجال الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم”.
وفي نفس الموضوع اهتمت صحيفة الزوراء الصادرة عن نقابة الصحفيين العراقيين بتأكيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مواصلة الحكومة الاتحادية دعم الحكومات المحلية لمواجهة مختلف التحديات.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، قوله في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس”.
وأضاف البيان أنه “جرى، خلال اللقاء، استعراض الواقع الخدمي والاقتصادي لمحافظة الأنبار بجميع نواحيها وأقضيتها، ومتابعة مختلف المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً بالمحافظة، إلى جانب أبرز المعوقات التي تواجه سير التنفيذ والسبل الكفيلة لمعالجتها، وضمان إنجاز تلك المشاريع بما يخدم أبناء المحافظة”.
وشدد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، على “أهمية تكامل المشاريع التي تنفذها الحكومة المحلية، مع المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الوزارات الخدمية في الحكومة الاتحادية”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء “مواصلة الحكومة الاتحادية دعم الحكومات المحلية لمواجهة مختلف التحديات، وذلك في ظل الظروف التي يواجهها العراق نتيجة استمرار الحرب في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، وكذلك تأثيرها المباشر على جهود التنمية”.
من جانب اخر، جدد الإطار التنسيقي، رفضه الشديد للانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، وفيما أكد أن استهداف منزل رئيس إقليم كردستان يمثل محاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق، أشاد بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية.
وذكر بيان للإطار التنسيقي”: أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي المرقّم (٢٦٨)، في مكتب محسن المندلاوي، لمناقشة التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة والاعتداءات على الجمهورية الإسلامية”.
وجدد الإطار التنسيقي، بحسب البيان، رفضه الشديد للانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الأجواء العراقية في أعمال عدائية تجاه دول الجوار، مؤكداً ضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية وصون قراره الوطني المستقل.
وأدان الإطار التنسيقي، الاعتداءات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية، والتي أسفرت عن سقوط اكثر من 100 شهيد، مشدداً على أهمية حماية المؤسسات الأمنية وتعزيز جاهزيتها في مواجهة التحديات، وحماية البعثات الدبلوماسية والمنشئات الحيوية في البلاد.
وأشار الإطار إلى أن “استهداف منزل رئيس إقليم كردستان، واماكن اخرى، يمثل مؤشرات مقلقة ومحاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتنسيق الوطني.
وفي الشأن السياسي اشاد الإطار التنسيقي بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، داعيا القوى السياسية الى حسم الموضوع واستثمار الموعد النهائي لعقد الجلسة لوضع حد لحالة التعطيل .
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الزمان ان رئاسة مجلس النواب، حددت يوم 11 نيسان المقبل، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمضي بإجراءات تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال بيان أمس إن (رئاسة البرلمان عقدت اجتماعاً موسعاً مع رؤساء الكتل النيابية، لبحث عدد من الملفات المهمة المتعلقة بعمل المجلس، وأبرزها مناقشة عدد من القوانين المهمة التي ستدرج على جداول أعمال جلسات المجلس خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن استكمال التصويت على اللجان الدائمة للمجلس).
وأضاف إن (الاجتماع ناقش بشكل موسع ملف انتخاب رئيس الجمهورية، وأهمية المضي بإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، وإنهاء حالة الانسداد في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد). وأشار إلى إنه (تقرر تحديد يوم 11 نيسان المقبل، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية)، داعياً قادة الكتل إلى (تحمل مسؤولياتهم في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات)، فيما اتفق الإطار التنسيقي، في وقت سابق، على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وقال مصدر أمس إن (التنسيقي اتفق على حسم مرشح رئيس الحكومة الجديدة الى ما بعد انتهاء الحرب الراهنة) على حد قوله. وكان الأطار التنسيقي قد رشح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رسمياً في 24 كانون الثاني الماضي، في خطوة فتحت الباب أمام مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتأليف الحكومة.
من جهتها قالت صحيفة صوت القلم المستقلة ان رئاسة البرلمان حددت يوم السبت، الموافق 11 نيسان المقبل، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
وذكرت رئاسة البرلمان في بيان : ان "رئاسة مجلس النواب، عقدت اجتماعاً موسعاً مع رؤساء الكتل النيابية، لبحث عدد من الملفَّات المهمَّة المتعلِّقة بعمل المجلس، وأبرزها مناقشة عدد من القوانين المهمَّة التي ستُدرج على جداول أعمال جلسات المجلس خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن استكمال التصويت على اللجان الدائمة للمجلس".
وأوضحت، ان "الاجتماع، ناقش بشكل موسَّع ملفَّ انتخاب رئيس الجمهورية، وأهمية المضي بإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، وإنهاء حالة الانسداد السياسي في ظلِّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد".
وتابعت، ان "رئاسة مجلس النواب، قررت تحديد يوم السبت 11 نيسان موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية"، داعية "قادةَ الكتل السياسية إلى تحمّل مسؤوليَّاتهم في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام