وقال عثمان في تصريح خاص للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ :" ما تزال الاجواء السياسية في العراق مشحونة بتعقيدات ملف اختيار رئيس الجمهورية، مع تمسك الحزبين الكرديين الرئيسين بمرشحيهما ورفض كل منهما التنازل للآخر".
واوضح :" ان الحزب الديمقراطي الكردستاني ما زال متمسكا بمرشحه فؤاد حسين، فيما يصر الاتحاد الوطني على مرشحه نزار اميدي، وسط جمود داخلي في البيت الكردي يُنذر بصعوبة التوافق خلال المهلة المتبقية".
وتوقع عثمان :" ان يتم حسم الامور داخل قبة البرلمان، خاصة مع استحالة تحقيق توافق كردي داخلي قبل موعد 11 نيسان الجاري، الذي حددته رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية".
ودعا الى تجاوز ثنائية المرشحين التقليدية ، وفتح الباب امام تقديم اكثر من مرشحين اثنين، ليكون الفضاء الوطني هو صاحب الكلمة الفصل عبر التوافقات السياسية بين الكتل المختلفة".
واكد السياسي الكردي :" ان الظروف الصعبة التي يمر بها العراق والمنطقة ، تتطلب حسم هذا الملف بالحكمة والتوافق، وليس بالتمسك بالمواقف الضيقة"، محذراً من ان استمرار الخلاف الكردي سيُضعف الموقف التفاوضي للاكراد في بغداد.
وكان مجلس النواب اكد اهمية حسم الاستحقاقات الدستورية وتخصيص جلسة للمجلس يوم 11 نيسان 2026 لانتخاب رئيس الجمهورية، لتكون مقدمة لتشكيل الحكومة الجديدة ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام