وأوضحت تلك الوسائل ، أن ما حدث يقتصر على تصريحات لوزير الشباب والرياضة الإيراني، الذي تحدث عن احتمال عدم المشاركة في البطولة بسبب الظروف الراهنة والحرب الدائرة في المنطقة، دون صدور قرار رسمي بالانسحاب.
وأكدت، أن FIFA لا يتعامل مع المواقف الحكومية، بل يعتمد حصراً على المخاطبات الرسمية الصادرة من الاتحادات الوطنية لكرة القدم، ولفتت إلى أن الاتحاد الإيراني لم يوجّه حتى الآن أي خطاب رسمي يؤكد الانسحاب.
وكان وزير الرياضة الإيراني أحمد دونجمالي ، قد استبعد في وقت سابق اليوم الأربعاء ، مشاركة بلاده في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرجعاً ذلك إلى الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وقال دونجمالي، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة هولندية رسمية ، " منذ أن اغتالت هذه الحكومة الفاسدة قائدنا، لا توجد أي ظروف تسمح لنا بالمشاركة في كأس العالم "، مضيفاً أن بلاده واجهت خلال الأشهر الماضية حربين خلّفتا آلاف الضحايا.
من جهته، أعلن رئيس FIFA جياني إنفانتينو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منفتح على مشاركة إيران في البطولة، رغم التوترات السياسية، حيث أوقعتها القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
ومن المقرر أن تقام جميع مباريات إيران في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، على أن يبدأ مشواره في 16 حزيران بمواجهة منتخب نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس.
وفي حال استمرار مشاركة إيران، قد تلتقي مع الولايات المتحدة في دور الـ16، بشرط احتلال المنتخبين المركز الثاني في مجموعتيهما.
بالمقابل، يستعد منتخب العراق لكرة القدم لاحتمال غياب إيران عن البطولة ، فالمنتخب العراقي، بقيادة المدرب الاسترالي غراهام أرنولد، لم يتأهل مباشرة إلى المونديال، ويستعد لخوض الملحق القاري أواخر آذار أمام سورينام أو بوليفيا.
وطلب أرنولد ، من FIFA تأجيل نهائي الملحق إلى الأسبوع الذي يسبق انطلاق كأس العالم، مشيراً إلى أنه في حال انسحاب إيران قد يحصل العراق على فرصة المشاركة في البطولة، بينما تستعد الإمارات لخوض ملحق إضافي.
ولا يزال موقف الاتحاد الدولي غير واضح حتى الآن بشأن إمكانية تأجيل الملحق أو السماح للعراق بحلول بديل مباشر في حال تأكد انسحاب منتخب إيران ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام