وقال في كلمة له في الذكرى السنوية لرحيل السيد عبد العزيز الحكيم اقيمت في مرقد شهيد المحراب في النجف وسط حضور كبير لجماهير الحكمة وقياداتها اننا نرفض رفضا قاطعا أي محاولة لفرض املاءات خارجية في قرار العراق ، أو اختيارات مكوناته لأي سبب كان.. فالعراق بلد مستقل وذو سيادة ولا يحتاج إلى وصاية.. ونحن أدرى بأحوالنا وشؤوننا.. ونستطيع أن نختار ما هو الأصلح لبلدنا وشعبنا.
واضاف "إن استذكار عزيز العراق اليوم هو استذكار لمرحلةٍ تأسيسية في تاريخ بلدنا، ووقفة مسؤولة لمراجعة أنفسنا قبل أن تكون وقفة حنين إلى الماضي القريب .
وحول الوضع السياسي للبلد، قال الحكيم "إن مسؤوليتنا جميعا تقتضي الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية.. وتشكيل حكومة على أساس برنامج واضح المعالم.
وعن الجمود السياسي قال الحكيم "إن الجمود السياسي الذي نعيشه اليوم ليس خلافًا عابرًا، ولا تأخيرًا يمكن تجاوزه بالصبر وحده، بل هو حالة استنزافِ لمؤسسات الدولة، واهتزازٍ لثقة المواطن، وإضعاف لمكانة العراق في محيطه الإقليمي والدولي.
وشدد على ان"العراق اليوم لا يحتمل ترف الصراعات المفتوحة.. ولا يحتمل تعطيل مؤسساته.وإن الكتل السياسية مدعوة اليوم إلى تقديم التنازل المسؤول على المكاسب الخاصة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام