وذكرت الهيئة في بيان، انها عقدت ندوتين تثقيفيَّتين، تناولتا دور العلاقات العامَّة ، في توحيد الرسالة الإعلاميَّة المعنيَّة بمُكافحة الفساد.
وأوضحت الهيئة، خلال الندويتين اللتين عقدتهما بالتعاون مع وزارة الصناعة والمعادن ومُديريَّة تربية الرصافة الأولى، أهميَّة دور مكاتب الإعلام الحكوميّ في نشر ثقافة النزاهة ومُكافحة الفساد، وذلك من خلال إعداد ونشر مواد توعيَّةٍ تُوضِحُ للجمهور حجم الخطر ومقدار ضرره على الخدمات المُقدَّمة لهم، إضافةً إلى شرح آليات مُكافحة الفساد وسبل الإبلاغ عنه واطلاعهم على المعلومات كافة التي تخصُّ الآليَّات الحديثة المُتَّبعة في تيسير مُعاملاتهم؛ للحدِّ من هذه الظاهرة وحمايتهم منها.
وبيَّنت مهامَّ الإعلاميّ بعدِّهِ حلقةَ الوصل بين المُؤسَّسات والجمهور، حيث يعمل على جمع المعلومات وتحرّي الدقَّة قبل نشر أيَّة معلومةٍ، والاعتماد على المصادر الموثوقة في استقاء المعلومة، ونقل الأخبار والرسائل الإعلاميَّة بموضوعيَّةٍ وشفافيَّةٍ دون تحريفٍ أو تضليل، إضافةً إلى تسهيل المفاهيم والقضايا العامَّة بلغة يفهمها الجميع؛ لغرض التوعية والتثقيف، فضلاً عن مُراقبة الأداء العامّ وتسليط الضوء على الإيجابيات والسلبيَّات بأسلوبٍ مهنيٍّ، واحترام أخلاقيَّات المهنة، مُوضحةً :" أنَّ للإعلام دوراً رئيساً في نشر ثقافة النزاهة والإبلاغ عن الفساد عبر التوعية وبناء الوعي المُجتمعيّ ونشر ثقافة الإبلاغ عن الفساد الماليّ والإداريّ، وكشف الفساد والحدّ منه وترسيخ القيم الأخلاقيَّة، ودعم المُؤسَّسات الرقابيَّة وتشجيع المُشاركة المُجتمعيَّة".
كما قدمت شرحاً مفصلاً حول النزاهة البيئية، وأهميَّة التزام الأفراد والمُؤسَّسات بعدم الإضرار بالبيئة، وحمايتها بعدِّها أحد المرتكزات الأساسيَّة للإدارة الرشيدة والتنمية المُستدامة، نظراً لدورها المُهمّ والمُباشر في حماية الموارد الطبيعيَّة وصون الصحَّة العامَّة وتعزيز الثقة بالمُؤسَّسات، مُشدّدةً على ضرورة تطبيق القوانين والتعليمات البيئيَّة بشفافيَّةٍ وعدالةٍ، والامتناع عن التهاون في منح التراخيص أو تمرير المشاريع المُخالفة للضوابط البيئيَّة، ومُعالجة المخاطر بمهنيَّةٍ ومسؤوليَّةٍ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام