وتقدّم الأتروشي، بحسب بيان لمكتبه، إلى السيد عمار الحكيم وأسرة آل الحكيم بأحرّ التعازي وصادق المواساة، مستذكراً رمزاً دينياً ووطنياً كان له دورٌ بارز في سنوات النضال ضد الاستبداد، وداعياً إلى الوحدة الوطنية ولمّ الصف وحلّ الخلافات في المنعطفات السياسية والاجتماعية".
وقال: "كان للسيد الحكيم إسهامات واضحة ودور بارز ومهم في مراحل بناء العملية السياسية في العراق، إذ كرّس حياته في سبيل عراقٍ حرٍّ وآمنٍ ومقتدرٍ بأبنائه من مختلف أطياف الشعب ومكوّناته وتنوعه"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام