وناقش المؤتمر عدداً من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة خطاب التطرف، وتفعيل البرامج الوقائية الموجهة للشباب، و تسليط الضوء على التحديات المرتبطة باستخدام الفضاء الرقمي و وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأفكار المتطرفة.
وأكد المشاركون أهمية اعتماد نهج متكامل يقوم على المعالجة الفكرية والاجتماعية والامنية، بما يسهم في حماية السلم المجتمعي وتعزيز الاستقرار والأمن على المستويين الوطني والدولي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام