واوضح الصيهود في بيان صحفي اليوم ان :"جريمة المقدادية وسابقاتها اعطت الجرأة للعصابات الارهابية لاستهداف الامنين والابرياء من ابناء شعبنا بشكل يومي ومستمر ، بل وكشفت سوء ادارة الملف الامني والاستخباري في التعاطي مع كل ما يهدد امن واستقرار البلد ، في الوقت الذي تسعى فيه دول اقليمية ودولية واجنداتها الداخلية الى اضعاف العراق وتقويض امكانياته في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد الامن والسلم الداخلي ".
واضاف :" ان القوات الامنية والحشد الشعبي قوتان قادرتان على تامين جميع مناطق العراق فيما لو اتيحت الفرصة لاختيار القيادات الامنية الكفوءة والمهنية والشجاعة لادارة الملفين الامني والاستخباري وتلافي الخروقات التي تشهدها مناطق ديالى وصلاح الدين وكركوك" ، مبينا ان " الفجوة التي خلقتها الحكومة بين القوات الامنية والحشد الشعبي وبين المواطن والحشد وبين المواطن والقوات الامنية ، سببت ضعفا واضحا في تثبيث دعائم الامن والاستقرار في عموم البلاد ".
وكانت قرية الرشاد بقضاء المقدادية شمال شرقي محافظة ديالى تعرضت امس الثلاثاء الى هجوم ارهابي قامت به عصابات داعش استهدف المواطنين الابرياء ، اسفر عن استشهاد واصابة العشرات من المواطنين "./انتهى س
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام