واكد رئيس الجامعة تحسين حسين مبارك خلال المؤتمر :" ان اختيار عنوان المؤتمر يجسد بوضوح طبيعة التحولات العالمية المتسارعة، لاسيما في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، التي فرضت واقعاً جديداً يتطلب من المؤسسات الاكاديمية الاضطلاع بدور محوري في توجيه هذه التحولات بما يخدم اهداف التنمية المستدامة".
واضاف :" ان الجامعة ماضية في تبني رؤى علمية حديثة تعزز التكامل بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية المجتمعية، وان التنمية المستدامة اصبحت اطاراً ستراتيجياً يحكم توجهات الدول والمؤسسات في تحقيق التوازن بين التطور الاقتصادي والحفاظ على الموارد والبيئة".
فيما اشار عميد كلية التربية للعلوم الانسانية لؤي صيهود التميمي الى :" ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في سياق سعي الكلية لتعزيز حضورها العلمي ومواكبة التحولات المعرفية المعاصرة، من خلال فتح آفاق بحثية تسهم في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة العلوم الانسانية وتطوير ادواتها ومنهجياتها ".
واشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الى :" ان الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد اداة تقنية، بل اصبح منظومة متكاملة تسهم في تطوير مناهج البحث العلمي، وتسريع انجاز الدراسات، وتحسين جودة المخرجات الاكاديمية، من خلال ما يوفره من امكانات متقدمة في تحليل البيانات واستشراف الاتجاهات المستقبلية ".
وتضمن المؤتمر محاور علمية ركزت على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العلوم الانسانية والاجتماعية، ودوره في دعم البحث العلمي وتحليل البيانات واستشراف مستقبل التعليم في ظل التحول الرقمي، و تعزيز التكامل بين الابتكار التكنولوجي ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يسهم في انتاج معرفة اكثر كفاءة وارتباطاً بحاجات المجتمع. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام