صحيفة الصباح قالت ان اجتماع الإطار التنسيقيِّ انتهى، في وقتٍ متأخّرٍ مساء أمس الاثنين، من دون التوصُّل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ بشأن تسمية مرشَّح رئاسة الوزراء، وهو الملفُّ الذي كان يُفترض حسمه خلال هذا اللقاء.
وبحسب معلوماتٍ متداولةٍ فإنَّ الاجتماع شهد نقاشاتٍ موسَّعةً بين القيادات المشاركة، إذ طُرحتْ آراءٌ عدَّة ومقترحاتٌ تتعلّق بآليَّة اختيار المرشَّح، غير أنَّ تباين وجهات النظر حال دون الوصول إلى توافقٍ نهائيٍّ، ما دفع الأطراف إلى تأجيل الحسم إلى موعدٍ لاحقٍ، واستمرار المشاورات خلال المدَّة المقبلة.
وفي تصريحٍ خاصٍّ للصحيفة أفاد رئيس مكتب العلاقات الوطنيَّة وعضو المكتب السياسيِّ لتيّار الحكمة، الدكتور محمد حسام الحسيني، بأنَّ الاجتماع الذي كان مقرَّراً ضمن سلسلة الحوارات السياسيَّة الجارية، تمَّ تأجيله إلى يوم غدٍ الأربعاء، موضِّحاً أنه استمرَّ قرابة ساعتين وشهد نقاشاتٍ مستفيضةً بين الأطراف المشاركة.
وأضاف الحسيني أنَّ الاجتماع تضمَّن طرح اسمين مرشَّحين لشغل منصب رئاسة الوزراء، إلّا أنَّ أحداً منهما لم يتمكّنْ من تحقيق النصاب المطلوب لتمريره ضمن الآليّات المعتمَدَة لدى الإطار بالرغم من ترجيح أحدهما خلال المداولات.
وفي مقطع فيديو تداولتْه مواقع التواصل الاجتماعيِّ، أكّد الأمين العامُّ للإطار، عباس العامري، أنَّ الاجتماع اتّسم بالإيجابيَّة والمسؤوليَّة، مشيراً إلى أنَّ النقاشات كانتْ معمّقةً وشملتْ مختلف الآراء المطروحة داخل الإطار.
وأضاف أنَّ الحاجة لا تزال قائمةً لمزيدٍ من الوقت لاستكمال التشاورات وتضييق نقاط الخلاف بين الأطراف المعنيَّة.
وبحسب ما أُعلن، فقد تقرَّر استئناف الاجتماعات يوم غدٍ الأربعاء، على أنْ تتواصل الحوارات السياسيَّة خلال الأيّام الفاصلة بين الاجتماعين، بهدف التوصُّل إلى صيغةٍ توافقيَّةٍ بشأن مرشَّح رئاسة الوزراء، في ظلِّ استمرار حالة الترقب السياسيِّ بشأن هذا الاستحقاق.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت بتاكيد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أهمية سن القوانين التي تلبي احتياجات المواطنين، فيما تسلّم رسالة تهنئة من نظيره التركي.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان: أن “رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل في قصر بغداد، وفداً من نواب تيار الحكمة الوطني برئاسة فالح الساري، الذين قدموا تهانيهم بمناسبة تسنم مهام منصبه، متمنين له النجاح في أداء مسؤولياته الوطنية”.
وأضاف، أنه “جرى خلال اللقاء، بحث مجمل الأوضاع في العراق والمنطقة والتحديات التي تواجه البلاد”، مؤكداً “أهمية الحفاظ على الاستقرار وترسيخ مسار العملية السياسية”.
وتابع، أنه” تمت أيضاً مناقشة دور مجلس النواب في دعم العملية التشريعية”، مشيراً إلى “أهمية سن القوانين التي تلبي احتياجات المواطنين إلى جانب تعضيد التعاون بين السلطات بما يسهم في تحقيق الإصلاح والتنمية”.
من جانبهم، أكد “نواب تيار الحكمة الوطني استعدادهم للعمل بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار في البلاد”.
الى ذلك، تسلّم رئيس الجمهورية نزار آميدي، رسالة تهنئة من رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، عبر فيها عن أحر التهاني والتبريكات لفخامته بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن بلاده تولي أهمية لأمن واستقرار وازدهار العراق.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر بغداد، السفير التركي أنيل بورا إينان، حيث أكد الرئيس آميدي أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين العراق وتركيا، وتطوير آفاق التعاون بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة التنسيق والعمل المشترك من أجل إيجاد الحلول اللازمة لمعالجة ملف المياه.
بدوره، عبر السفير التركي عن حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون والصداقة وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
صحيفة صوت القلم تابعت جلسة البرلمان التي عقدت امس وقالت انمجلس النواب، رفع جلسته إلى يوم غد الأربعاء، فيما أنهى القراءة الأولى لمقترح قانون المجلس الوطني للمياه.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان : أن "مجلس النواب رفع جلسته إلى يوم غد الأربعاء ".
وعقد مجلس النواب، امس الإثنين، جلسته الاعتيادية برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان عدنان فيحان.
وذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس: أن "النائب الأول لرئـيـس مـجـلـس الـنـواب عدنان فيحان الدليمي افـتـتـح أعـمـال الجلســـــة رقم (19)، للـــدورة الانتخابية السادسة، السنـة التشريعية الأولى، الفصـــل التشريعـــي الأول".
وأشارت إلى أن "عدد الحضور بلغ 183 نائباً".
وأضافت الدائرة في بيان ثانٍ أن "مجلس النواب أنهى القراءة الأولى لمقترح قانون المجلس الوطني للمياه، فيما صوت على قرار نيابي بإلزام الحكومة بالرجوع إلى السياقات المتبعة بالموسم الماضي في ما يخص محصول الحنطة".
وتابعت أن "مجلس النواب أنهى القراءة الأولى لمقترح قانون التحكيم"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام