وقال فيدان في لقاء تلفزيوني مع / قناة "JTBC"/ الكورية الجنوبية اليوم الاحد : أن المحادثات التقليدية بين الولايات المتحدة وإيران كانت تتركز على الملف النووي، إلا أن الوضع الحالي جعل قضية المضيق تبرز لأول مرة كمسألة عاجلة تفوق في أهميتها الملف النووي.
وحذر وزير الخارجية التركي من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لعدة أشهر أخرى قد يؤدي إلى مواجهة دول إفريقية لنقص حاد في الغذاء، واصفا ذلك بأنه "كابوس عالمي" يهدد الجميع.
واضاف : أن الطرفين يبديان اهتماما كبيرا بالتركيز أولا على إعادة فتح مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع تتعلق بالملف النووي معبرا عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران "رغم صعوبته مشيرا إلى أن كلا الطرفين يواجهان تحديات مختلفة لكنهما يسعيان إلى النتيجة ذاتها.
وقال فيدان : رغم هذا التفاؤل بامكانية انهاء الحرب الا ان هناك طرف ثالث هو من بدأ هذه الحرب، وهو إسرائيل فهي ترى أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالحها ستكون عقبة وستبذل كل ما بوسعها لعرقلته أو إفشاله.
ودعا وزير الخارجية التركي المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل في سياق مفاوضات السلام بين طهران وواشنطن، من أجل دفعها إلى الالتزام وضبط سلوكها مشيرا الى أن إسرائيل تعتقد بأن تعرضها في الماضي للهولوكوست، يمنحها نوعا من الحصانة، وأنها في موقع استثنائي.
ووصف الاعتقاد الإسرائيلي هذا بـ"الوهم" ويجب أن ندين أية جهة ترتكب إبادة جماعية، وأن نكشفها ونعريها. وإذا ما تم عزلها (إسرائيل) عن بقية العالم، فإنها ستطرح على نفسها سؤالا: لماذا نحن معزولون؟ وعندها ستبدأ في التصرف بشكل طبيعي.
وخاطب فيدان إسرائيل قائلا : توقفوا عن قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين ودعوا سكان غزة يحصلون على الغذاء والدواء والمأوى، وتوقفوا عن احتلال دول أخرى، ثم ابدأوا بالتعاون حتى في القضايا الأمنية مع دول المنطقة.
ودعا إسرائيل لمعالجة مشكلاتها الأمنية عبر التعاون مع بقية دول المنطقة، وإلى بناء علاقاتها على أرضية من "حسن النية والثقة والتعاون" مع المنطقة، واصفا الممارسات الإسرائيلية الحالية بأنها "مشكلة كبيرة وعاجلة" في المنطقة.
وأكد فيدان ان تركيا تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى تفاهم أو اتفاق متوقعا توصل البلدين إلى "توافق عام" حول الصيغة النهائية للمسودة الأولى للاتفاق ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام