وذكرت المنظمة :" ان بؤر التفشي تشهد توسعاً مقلقاً، لا سيما في المناطق التي تشهد نشاطاً تعدينياً كثيفاً، ما يزيد من صعوبة احتواء العدوى والحد من انتقالها بين السكان".
وفي السياق ذاته ، افاد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بان بلدة مونغبالو في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد ، اصبحت مركزاً رئيساً لتفشي المرض، حيث ساهمت حركة عمال المناجم وتجارة الذهب في تسريع انتشار الفيروس.
وبحسب التقديرات، فإن التفشي الحالي، الذي يعد ثالث أكبر موجة لإيبولا تشهدها الكونغو ، بدأ منذ شهر شباط الماضي، إلا أن اكتشافه تأخر حتى منتصف ايار ، ويُعزى ذلك جزئياً إلى ارتباطه بسلالة "بونديبوغيو" الأقل شيوعاً، والتي لا يتوفر لها علاج معتمد حتى الآن./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام