وقال سليمون للوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / :" ان الحملة انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى بإشراف مباشر من الجهد الخدمي في ديوان المحافظة وبمشاركة واسعة من الدوائر الخدمية وبإسناد من الأجهزة الأمنية وفرق الهلال الأحمر العراقي بهدف التعامل مع تداعيات السيول التي اجتاحت عدداً من القرى الواقعة ضمن حدود الناحية والمناطق القريبة من الشريط الحدودي مع إيران .
واضاف:" ان المناطق المتضررة شملت قرى علي مردة واليرع وكندلان ووباكساية إضافة إلى تجمعات ريفية أخرى حيث تسببت السيول بقطع الطرق وإلحاق أضرار بالبنى التحتية فضلاً عن محاصرة عدد من العوائل في بعض المواقع .
وشهدت الحملة استنفاراً كاملاً للكوادر الهندسية والخدمية حيث تم دفع آليات تخصصية ثقيلة ومعدات ميدانية إلى مواقع الضرر، مع تنفيذ عمليات إخلاء وإنقاذ للعوائل المحاصرة وتأمين نقلهم إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك بالتنسيق مع القوات الأمنية التي تولت مهمة تأمين المواقع وتسهيل حركة الفرق العاملة.
وفي إطار الأعمال الخدمية الطارئة، باشرت الفرق الهندسية بفتح الطرق المغلقة وإزالة الطين والترسبات التي خلفتها السيول بما يضمن إعادة الحركة الطبيعية للمركبات والمواطنين إلى جانب الشروع بعمليات تقييم ميداني للأضرار بهدف تحديد الاحتياجات ووضع خطط سريعة للمعالجة
وعلى الصعيد الإنساني، قامت فرق الهلال الأحمر بتوزيع مواد غذائية وسلال إغاثية ومستلزمات أساسية على العوائل المتضررة داخل القرى المتأثرة في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الظروف المعيشية الطارئة التي فرضتها السيول
وأكد محافظ واسط خلال متابعته الميدانية استمرار حالة الاستنفار الكامل للجهد الخدمي والإنساني خلال الساعات والأيام المقبلة لحين الانتهاء من عمليات الإنقاذ ورفع الأضرار بشكل كامل وضمان استعادة الاستقرار في المناطق المتضررة بأسرع وقت ممكن ./ إنتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام