وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" تتّجه الأنظار اليوم إلى مكتب السيّد عمّار الحكيم، حيث من المقرَّر أنْ يعقد الإطار التنسيقيٌّ اجتماعاً بهدف حسم ملفِّ ترشيح رئيس مجلس الوزراء، وسط توقعاتٍ بإمكانيَّة التوصُّل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ بين القوى السياسيَّة".
واضافت :" يأتي هذا الاجتماع بعد تأجيلٍ سابقٍ، نتيجة تعثر التوافق على "مرشَّح التسوية"، على وفق مصادر سياسيَّةٍ، ما أعاد الملفَّ إلى طاولة المفاوضات مجدَّداً".
وقال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، علي عبد الأمير جوحي الكعبي في حديث مع الصحيفة : " إن تأجيل الاجتماع ،الذي كان مقرراً يوم السبت ، إلى اليوم الاثنين ، لم يكن إجراءً عادياً، بل نتيجة مباشرة لانتهاء خيار مرشح التسوية، ما أعاد المسار إلى حسم مرشح الكتلة الأكبر وفق السياق الدستوري وتوازنات المرحلة".
وأضاف الكعبي، أن "المشهد السياسي يشهد إعادة فرز حقيقية، مع تراجع واضح لحظوظ بعض الأسماء التي لم تعد قادرة على تحقيق التوافق المطلوب، مقابل صعود خيار الاستمرار بنهج أثبت فاعليته في إدارة الدولة وضبط الإيقاع السياسي والخدمي".
وأكد أن "بوصلة القرار تتجه نحو تثبيت هذا المسار"، مشيراً إلى أن "القرار بات أقرب مما يُتوقع، والأيام المقبلة كفيلة بحسم المشهد".
فيما قال النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، حسين العنكوشي، لـ /الصباح/ : "إن الكتلة الأكبر الفائزة في الانتخابات هي تحالف الإعمار والتنمية، ومن الطبيعي والمنطقي أن يكون لها حق ترشيح رئيس مجلس الوزراء".
وأضاف:" ان نواب الإعمار والتنمية يؤمنون بأهمية وحدة قوى الإطار التنسيقي، والعمل على اختيار شخصية تحظى بإجماع وطني داخل الإطار"، لافتاً إلى أن "الحكومة المقبلة ستواجه تحديات سياسية وخدمية كبيرة، ما يتطلب قرارات مدروسة ومدعومة من جميع الكتل السياسية لضمان نجاحها".
اما النائب عن كتلة الحسم النيابية، زليخة بكار،فقد اوضحت :" ان تأخر حسم ملف اختيار رئيس الحكومة يعود إلى جملة من التعقيدات السياسية المتراكمة، في مقدمتها استمرار الخلافات بين الكتل بشأن شكل المرحلة المقبلة وطبيعة البرنامج الحكومي، إضافة إلى تباين الرؤى حول أولويات العمل التنفيذي وآليات إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية".
وأشارت بكار، إلى أن "التدخلات الإقليمية تلعب دوراً مؤثراً في المشهد السياسي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، الأمر الذي يزيد من حساسية الملف ويؤخر حسمه".
من ناحيته بيّن أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عصام الفيلي، ان الصورة ماتزال مشوشة إلى الآن، خاصة في ظل عدم وجود إعلان رسمي لانسحاب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أمام دفع من قبل قوى سياسية مقربة منه بان يبقى".
وأضاف الفيلي : "في الوقت نفسه، فأن طبيعة التفاهمات في الإطار التنسيقي لم تصل إلى مستوى الإجماع"، معرباً عن اعتقاده بأن "المنافسين للمالكي باتوا أحياناً خارج دائرة الترشيح أمام ضغوطات خارجية واضحة".
صحيفة / الزمان / اهتمت بزيارة قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني لبغداد .
وقالت الصحيفة :" كشفت تقارير، عن زيارة اجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وأزمة تشكيل الحكومة العراقية".
واضافت :" ان قاآني بحث خلال زيارته بغداد، أزمة الانسداد السياسي بشأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، بعد تراجع حظوظ رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بالعودة للمنصب".
وأضافت :" ان هذه الزيارة تعد الأولى خارجياً التي يُكشف عنها منذ سريان وقف لإطلاق النار يمتد لأسبوعين بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية".
ونقلت /الزمان/ ، عن مصادر ( لم تسمها ) :" ان قاآني بدأ عقد سلسلة لقاءات مع قادة القوى وعدد من قيادات الفصائل المسلحة، تناولت ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية".
واضافت المصادر:" ان الوفد الإيراني يسعى كذلك إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني في العراق والمنطقة".
وأوضح مراقبون ، بحسب الصحيفة :" ان الزيارة الحالية تأتي كذلك في إطار تحركات إيرانية مكثفة لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية وتقريب وجهات النظر، لاسيما مع استمرار الخلافات بشأن تشكيل الحكومة وتوازنات السلطة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام