وقال مكتبه الاعلامي في بيان" جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمجلس الأعلى اليوم السبت في قاعة الانتصار، والذي شدد خلالها على ضرورة استعادة الهيئة العامة لدورها الطبيعي المنصوص عليه في النظام الداخلي، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحديات الراهنة.
ولفت حمودي الى مستوى التفاعل الايجابي الذي حظي به تحالف “أبشر يا عراق” خلال الانتخابات النيابية رغم تأثير المال السياسي الذي شكل العائق الأبرز أمام تحقيق نتائج انتخابية أكبر، مشيراً إلى ارتفاع المقبولية السياسية للمجلس الاعلى بشراكات داخل مجلس النواب عزز تأثيره في القرار التشريعي.
وجدد حمودي رفض المجلس الأعلى للعدوان على الجمهورية الإسلامية ومساندته لصمود الشعب الايراني، مديناً ايضاً الاعتداءات التي استهدفت الحشد الشعبي والقوات العراقية، ورفضه لأي تجاوز على مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية مؤكداً التزام المجلس بنهج ورؤية المرجعية العليا في ترسيخ مسارات السيادة الوطنية، وتوحيد المواقف بمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تشكل تهديداً خطيراً لجميع دول المنطقة../انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام