وقال البابا للصحفيين على متن الطائرة بين الكاميرون وأنغولا: «الخطاب الذي ألقيته في صلاة السلام قبل يومين بشمال غرب الكاميرون كُتب قبل أسبوعين، أي قبل وقت طويل من انتقادات ترامب» .
وأضاف: «مع ذلك فُهم الأمر كأنني أحاول احياء نقاش مع الرئيس، وهو أمر لا يصبّ في مصلحتي على الإطلاق»، في إشارة إلى خطاب قال فيه إن «العالم تدمّره حفنة من المتسلطين». وفسّرت وسائل إعلام لا سيما في الولايات المتحدة خطاب البابا على أنه موجّه إلى ترامب".
وألقى البابا هذا الخطاب في منطقة بامندا في شمال غربي الكاميرون التي شهدت أعمال عنف حصدت أرواح الآلاف خلال نحو عقد ".
وكان توامب وجه انتقادات للبابا مؤخراً ، واعتبر أن بامكانه قول ما يحلو له بشأن القضايا العالمية، لكن عليه أن يدرك واقع هذا العالم «البغيض».
وفي خلفية الانتقادات التي وجّهها ترامب للبابا الأمريكي مناشدة أطلقها الحبر الأعظم البالغ 70 عاماً من أجل إنهاء الحروب".
وقال البابا للمصلّين في كاتدرائية القديس بطرس في 11 إبريل/ نيسان الماضي خلال صلاة من أجل السلام: «كفى عبادة للذات والمال! كفى عرضاً للقوّة! كفى حرباً».
واضاف البابا الاثنين قبل توجهه إلى إفريقيا: «لست خائفاً، لا من إدارة ترامب ولا من التعبير بصوت عال وواضح» مضيفاً: «لست سياسياً الرسالة هي ذاتها دائماً: تعزيز السلام»./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام