وقالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" تسلّم رئيس الجمهورية، نزار آميدي، مهام منصبه رسمياً، رئيساً لجمهورية العراق، فيما تلقى المزيد من التهاني من زعماء وقادة الدول بمناسبة انتخابه ".
ونقلت عن بيان لرئاسة الجمهورية :" ان رئيس الجمهورية، نزار آميدي، تسلّم مهام منصبه رسمياً، رئيساً لجمهورية العراق، خلال مراسم رئاسية أُقيمت في قصر بغداد، استُهلت بعزف السلام الجمهوري، ثم استعرض رئيس الجمهورية، حرس الشرف في مشهد يعكس رمزية الدولة وهيبتها".
واضافت :" بعد ذلك استقبل رئيس الجمهورية الجديد، نزار آميدي، من قبل رئيس الجمهورية السابق، عبد اللطيف جمال رشيد حيث عقدا اجتماعاً جرت خلاله مراسم التسليم والتسلّم ".
وتابعت :" ان رئيس الجمهورية، نزار آميدي ،اشاد بالجهود التي بذلها الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، خلال فترة توليه المنصب، وثمّن دوره في خدمة العراق".
واشارت الى تأكيد الرئيس آميدي :" ان التداول السلمي للسلطة يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ دعائم الديمقراطية وتعزيز استقرار الدولة".فيما اعرب الرئيس السابق، عبد اللطيف جمال رشيد، عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للرئيس الجديد في أداء مهامه الوطنية، بما يخدم مصالح العراق ويلبي تطلعات شعبه.
واشارت / الزوراء / الى تلقي رئيس الجمهورية المنتخب نزار آميدي، المزيد من التهاني من زعماء وقادة عدد من الدول بمناسبة انتخابه.
وذكرت بهذا الخصوص :" ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هنأ نزار آميدي بانتخابه رئيسا لجمهورية العراق، معربا عن أمله في تعزيز العلاقات الروسية العراقية الودية. كما تلقى آميدي، تهاني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و سلطان عُمان هيثم بن طارق و رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، اضافة الى السفارة الأمريكية في بغداد".
وعن منصب رئاسة الوزراء ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" تتّجه الأنظار إلى اجتماعٍ مرتقبٍ لقوى الإطار التنسيقيِّ خلال الأيّام المقبلة، يُتوقع أنْ يكون حاسماً في ملفِّ اختيار مرشَّح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، في ظلِّ حراكٍ سياسيٍّ مكثّفٍ أعقب انتخاب رئيس الجمهوريَّة، وضغوط دستوريَّةً وزمنيَّةً تدفع باتجاه تسريع التوافقات بين الكتل السياسيَّة ".
واضافت :" تُشير ترجيحاتٌ سياسيَّةٌ ومراقبون إلى احتمالَيْنِ رئيسَيْنِ داخل الإطار؛ الأوّل يتمثّل في تجديد ولاية رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ، والثاني الذهاب نحو من يُعرف بـ"مرشَّح التسوية" الذي يحظى بقبول أطرافٍ متعدِّدةٍ داخل المشهد السياسيِّ. وفي المقابل، وصفتْ كتلة "الإعمار والتنمية" هذه الطروحات بأنّها لا تزال في إطار التكهّنات"..
وكشف المتحدِّث باسم كتلة بدر النيابيَّة ولاء الجيزاني في تصريح لـ / الصباح / عن وجود اجتماعٍ مرتقبٍ للإطار خلال الأيّام القليلة المقبلة لحسم ملفِّ رئاسة الوزراء، مبيِّناً :" ان النقاشات الجارية تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاستحقاق الدستوريِّ واختيار شخصيَّةٍ قادرةٍ على قيادة المرحلة المقبلة".
وأشار إلى وجود توافقاتٍ أوليَّةٍ على عددٍ من الأسماء داخل الإطار، مع توقعاتٍ بحسم الملفِّ قريباً، ولا سيما في ظلِّ تعقيدات الوضعين الإقليميِّ والدوليِّ.
وأكّد الجيزاني أنَّ الإطار التنسيقيَّ جادٌّ في الإسراع بحسم مرشَّحه بعد إتمام انتخاب رئيس الجمهوريَّة، لافتاً إلى أنَّ المرحلة الحاليَّة تتطلّب حكومةً مستقرَّةً وقادرةً على إدارة الملفات الاقتصاديَّة والخدميَّة والأمنيَّة بكفاءةٍ.
فيما قال المتحدِّث باسم كتلة "الإعمار والتنمية" فراس المسلماوي في تصريحٍ للصحيفة :" ان المؤشرات السياسيَّة الحاليَّة تُعزّز فرص استمرار السودانيّ في المنصب، نظراً لقدرته على تحقيق توازنٍ في العلاقات الداخليَّة والخارجيَّة".
من جانبها قالت صحيفة / الزمان / :" دخل السباق على منصب رئاسة الوزراء مرحلة جديدة من الحراك السياسي، وسط تكثيف المشاورات بين القوى الفاعلة لحسم اسم المرشح خلال الفترة المقبلة، في ظل تباين المواقف وتعدد الخيارات المطروحة على طاولة التفاوض".
واضافت :" ان تقارير اشارت إلى ان هناك أربعة أسماء مطروحة هي رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وباسم محمد البدري وحميد رشيد الشطري، على ان يتم اختيار أحدهم بالتوافق".
وأوضحت التقارير ، بحسب / الزمان / :" ان الأنظار تتجه نحو ترشيح شخصية لم تتسلم سابقاً منصب رئيس الوزراء، مع احتمال طرح أسماء إضافية في حال عدم التوصل إلى اتفاق على المرشحين الأربعة".
وتطرقت الصحيفة الى الحراك السياسي المتسارع ، ضمن هذا الاتجاه ، مشيرة الى لقاء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، وبحثهما حراك تشكيل الحكومة الجديدة ومناقشتهما الأوضاع السياسية في العراق، واستكمال تشكيل حكومة تلبي تطلعات المواطنين، وتكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات التي تواجه البلد. واتفاق السوداني مع رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، على ضرورة إكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة ائتلافية وطنية قادرة على مواجهة التحديات، وإكمال مسيرة الإصلاحات والبناء والتنمية، لتحقيق الاستقرار في عموم البلاد .
كما اشارت الى استقبال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، الوفد القيادي لائتلاف الإعمار والتنمية، و بحث المستجدات الاقليمية والدولية، ومتطلبات مرحلة ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية، ومسؤولية الاطار التنسيقي في الاسراع بتقرير مرشحه لرئاسة الوزراء. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام