ضمّت القائمة روايات "الليالي هادئة في طهران" لشيدا بازيار، و"الساحرة" لماري ندياي، و"هي التي تبقى" لرينيه كاراباش، و"المخرج" لدانيال كيلمان، و"كما في الأعلى كذلك في الأسفل" لآنا باولا مايا، و"رحلة تايوان" ليانغ شوانغ زي.
وتنقل الكتب الستة القرّاء من تايوان الخاضعة للحكم الياباني في ثلاثينيات القرن العشرين، إلى أوروبا الخاضعة للسيطرة النازية خلال الحرب العالمية الثانية. كذلك تستعيد سحر الحياة المنزلية في ضواحي فرنسا في تسعينيات القرن العشرين، واضطرابات الثورة الإيرانية عام 1979. وتنقلنا من سجن وحشي في ركن ناءٍ من البرازيل، إلى مجتمع أبوي متشدد في جبال الألب الألبانية.
وقالت ناتاشا براون، رئيسة لجنة التحكيم لهذا العام: "بفضل سردها الذي يجسّد لحظات من القرن الماضي، تلامس هذه الكتب التاريخ. ورغم ما تحويه من ألم ووحشية وعزلة، إلا أن أثرها الدائم مُلهم".
تضمّ القائمة مؤلفين ومترجمين يمثّلون ثماني دول هي (البرازيل، بلغاريا، كندا، فرنسا، ألمانيا، تايوان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة).
تتألف لجنة التحكيم من الكاتب والمذيع وأستاذ الرياضيات والعلوم في جامعة أكسفورد ماركوس دو سوتوي، والمترجمة صوفي هيوز المرشّحة لجائزة بوكر الدولية، والكاتب تروي أونيانغو محرّر دار نشر "لولوي" وبائع الكتب، والروائية والصحفية نيلانجانا س. روي، الحائزة على جوائز عدّة.
تُقسّم قيمة الجائزة البالغة 50 ألف جنيه إسترليني بالتساوي بين الكاتب والمترجم الفائزين. ويحصل كل عمل مرشّح للقائمة النهائية على جائزة قدرها 5 آلاف جنيه إسترليني، 2,500 جنيه للكاتب و2,500 جنيه للمترجم./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام