وأكد رئيس الجامعة المستنصرية صفاء تقي العيساوي في كلمة بافتتاح أعمال المؤتمر، أن المؤتمر يمثل خطوة علمية مهمة لمواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الحوسبة وتطبيقات الأمن، مشيراً إلى حرص الجامعة على دعم المؤتمرات الدولية التي تسهم في تطوير البحث العلمي وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وسوق العمل، لاسيما في المجالات التقنية ذات التأثير المباشر في التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح عميد كلية العلوم ميثاق طالب العكيلي، أن المؤتمر يشكل نقطة أساسية لتلاقح الأفكار العلمية ومناقشة أحدث المستجدات البحثية، مبيناً أن محاوره العلمية ركزت على توظيف التقنيات الحديثة في معالجة التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والرياضيات التطبيقية، بما يعزز من جودة البحث العلمي ويرتقي بالمستوى الأكاديمي.
ويهدف المؤتمر إلى" توفير منصة علمية رصينة لتبادل أحدث التطورات في أنظمة الحوسبة والأمن التطبيقي، وتعزيز التعاون بين الباحثين والأكاديميين والصناعيين في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والحوسبة السحابية، وتحليلات البيانات الضخمة، إلى جانب تشجيع البحوث المبتكرة وفتح آفاق جديدة للتطبيقات العملية في الأمن السيبراني والرياضيات التطبيقية.
وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عدداً من الجلسات التخصصية التي تناولت محاور متعددة، شملت الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته مثل التعلم الآلي والتعلم العميق، ومعالجة اللغات الطبيعية، والأنظمة الخبيرة، وتصميم وتحكم الروبوتات، فضلاً عن محاور الأمن السيبراني التي ناقشت أمن الشبكات، والتشفير، والطب الشرعي الرقمي، وأمن الحوسبة السحابية.
كما ناقش المؤتمر محاور تكنولوجيا المعلومات، والوسائط المتعددة، وشبكات الحاسوب والحوسبة السحابية، إضافة إلى علم البيانات والرياضيات التطبيقية، مع التركيز على تحليل البيانات الضخمة، وتنقيب البيانات، وأنظمة قواعد البيانات، والتحليل العددي وطرائق التحسين.
واوصى المؤتمر، بتعزيز التعاون البحثي المشترك، ودعم البحوث التطبيقية، وتوسيع الشراكات الأكاديمية مع المؤسسات التكنولوجية، واعتماد التقنيات الحديثة في مجالات الحوسبة والأمن، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز مكانة الجامعة المستنصرية في المحافل العلمية الدولية./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام