وستكون مواجهة منتخبنا الوطني أمام نظيره البوليفي على ملعب مونتيري بالمكسيك التي ستنطلق في الساعة السادسة من صباح يوم الاربعاء بتوقيت بغداد ، حاسمة لانها تمثل الحاجز الاخير له لقطف بطاقة التأهل لقطار المونديال بعد الصيام عن الظهور في اكبر محفل كروي عالمي لفترة طويلة .
ويسعى منتخبنا الوطني لقطف الفوز في لقاء بوليفيا و الظهور مرة أخرى في كأس العالم بعد غياب 40 عاما منذ أول وآخر نسخة شارك فيها خلال مونديال المكسيك 1986.
وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد فوزه على منتخب الإمارات في ملحق آسيا بالتعادل بهدف لكل منهما في مباراة الذهاب قبل الفوز في لقاء العودة بهدفين مقابل هدف.
وفي حال تأهل منتخبنا الوطني، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخبا، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر والمغرب وتونس ومصر والسعودية والجزائر والأردن".
ويعتمد المنتخب العراقي على عدد من اللاعبين المميزين مثل علي جاسم وأيمن حسين ومهند علي، فيما يغيب قائد المنتخب وحارس المرمى جلال حسن، إلى جانب الظهير الأيسر أحمد يحيى بسبب الإصابة.
من جانبه أكد مدرب منتخبنا الوطني غراهام أرنولد أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية هجومية، قائلا إن الهدف هو الفوز "مهما استغرق الأمر".
في المقابل، يطمح منتخب بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاما منذ آخر ظهور له في نسخة الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.
ونجح المنتخب البوليفي في التأهل إلى نهائي الملحق العالمي بعدما حول تأخره أمام سورينام إلى فوز بهدفين مقابل هدف في مباراتهما قبل عدة أيام.
يذكر ان المواجهة الوحيدة السابقة بين العراق وبوليفيا انتهت بالتعادل (0-0) عام 2018.
وسيبلغ الفائز من هذه المباراة نهائيات كأس العالم المقررة الصيف المقبل، وذلك ضمن المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام