وتجسد هذا الاهتمام من خلال «مهرجان دبي للفنون الأدائية الشبابية» الذي تنظّمه سنوياً، بهدف توفير منصة مبتكرة قادرة على مساندة المبدعين، وتمكينهم من تنمية مهاراتهم في مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وتحفيزهم على إنتاج أعمال فنية وأدائية متنوعة مستلهمة من التراث العالمي والمحلي، بما يسهم في إثراء الحراك الثقافي في دبي، وهو ما يتناغم مع التزامات الهيئة وأولوياتها القطاعية الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
وقالت الروائية فاطمة الجلاف، مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في «دبي للثقافة»:" أن اليوم العالمي للمسرح يمثّل مناسبة ثقافية ملهمة تحتفي بقيمة المسرح بوصفه مساحة إنسانية نابضة بالحياة، قادرة على ملامسة الوجدان وتحفيز الفكر وبناء جسور الحوار والتبادل الثقافي بين المجتمعات محلياً وعالمياً بفضل ما يحمله من فكر وفلسفة وحكمة.
واوضحت:" «يشكّل المسرح مرآة تعكس تحولات المجتمع وتعبّر عن قضاياه وتطلعاته، وهو فن حي يتجدد بتجدد الإنسان، ويمنح المبدعين منصة للتعبير عن رؤاهم بأساليب مبتكرة تجمع بين الكلمة والأداء، ما يسهم في إثراء المشهد الثقافي ورفع مستوى الوعي لدى أبناء المجتمع.
وأضافت:" «تؤمن «دبي للثقافة» بأن المسرح يُعد منصة أساسية لاكتشاف الطاقات الشابة وتنميتها، وتحرص عبر برامجها على تشجيع الحركة المسرحية المحلية وتمكين المبدعين من تطوير أدواتهم وصقل تجاربهم، عبر مبادرات نوعية وبرامج مستدامة تسهم في بناء جيل جديد من المسرحيين القادرين على تقديم أعمال تحمل قيماً فكرية وجمالية، وتعكس هوية المجتمع المحلي وتنوعه .
وقد أسهمت نسخة المهرجان الأولى في استقطاب 18 مشاركة من الجمعيات المسرحية الأهلية ومراكز الإنتاج الفني، و64 مبدعاً في القطاع الموسيقي، إلى جانب 4 مشاركات من فرق الفنون الشعبية، ما يعكس أهمية الحدث ودوره في تعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي. انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام