وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو ريكاردو سيرايت في بيان،اليوم الثلاثاء، «يجب أن تكون سلامة قوات حفظ السلام على رأس الأولويات. ونحث جميع أطراف النزاع على احترام القانون الدولي الإنساني وضمان أمن عناصر حفظ السلام».
وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في بيان إن اثنين من قوات حفظ السلام لقيا حفتهما، الاثنين بعد أن دمر انفجار مجهول المصدر مركبتهم بالقرب من بني حيان في جنوب لبنان وأصيب جنديان آخران في الانفجار".
وقُتل جندي إندونيسي آخر في وقت متأخر من مساء امس إثر انفجار قذيفة في أحد مواقع يونيفيل بالقرب من بلدة عدشيت القصير بجنوب لبنان. وقالت يونيفيل إن جنديا آخر أصيب بجروح بالغة.
وقالت كانديس أرديل المتحدثة باسم اليونيفيل «هاتان واقعتان منفصلتان، ونحن نحقق فيهما كواقعتين منفصلتين».
ودعا وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس، الإثنين، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي و«إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف» في «الهجوم الشنيع» بعد التحدث مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الهجمات على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وربما تشكل جرائم حرب. ودعا إلى المساءلة، وحث جميع الأطراف على ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وقال رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان بيير لاكروا للصحفيين في مؤتمر صحفي «نستنكر بشدة هذه الحوادث غير المقبولة. يجب ألا يكون أفراد قوات حفظ السلام هدفا أبدا».
تتمركز قوات اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله .
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب من فرنسا الثلاثاء الساعة 10,00 صباحا (14,00 بتوقيت غرينتش) بعد مقتل عدد من قوات حفظ السلام في لبنان، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن في وقت سابق الاثنين أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي إثر «الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل» في جنوب لبنان.
وقال بارو على منصة إكس إن باريس «تدين بأكبر قدر من الحزم النيران» التي أسفرت الاحد والاثنين عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان.
وأضاف بارو أن «فرنسا تدين أيضا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها (الاحد) الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل في منطقة الناقورة».
وأكد الوزير الفرنسي أن «هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احترمت»، مؤكدا أنه تم ابلاغ هذا الموقف «للسفير إسرائيل في باريس».
ودعا بارو جميع الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وخلال الحرب بين حزب الله وإسرائيل في العام 2024، كانت قوة اليونيفيل قد اتهمت القوات الإسرائيلية بإطلاق نار «متكرر» و«متعمد» على مواقعها.
وتنتشر القوة بين نهر الليطاني والحدود اللبنانية-الإسرائيلية، فيما يقع مقرها الرئيسي في رأس الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام