وأكدت بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية للمعرض دور «أرت دبي» في دعم الأصوات الفنية المتنوعة، ورؤيته المستقبلية المتماشية مع الاستراتيجية الوطنية للصناعات الإبداعية في الإمارات.
وقالت بينيديتا غيون:" إن «آرت دبي» تمكن من إعادة صياغة مفهوم المعرض الفني ودوره، عبر مدّ جسور التواصل مع مختلف المجتمعات العالمية التي يتفاعل معها المشهد الثقافي في دبي، وتابعت «يتيح المعرض للجمهور فرصة الاطلاع على أعمال فنانين يساهمون في الحوار الثقافي العالمي المعاصر.
وأضافت غيون:" أن صالات العرض والفنانين الذين رافقوا المعرض منذ بداياته، لعبوا دوراً جوهرياً في نجاحه؛ فقد شارك «جاليري ذا ثيرد لاين» منذ عام 2007، بينما انضم «جاليري أيكون» في عام 2008 وواصل مشاركته في معظم الدورات اللاحقة، وهو ما يجسد علاقات استراتيجية طويلة الأمد بنيت على الثقة المتبادلة والتعاون".
وأشارت المديرة التنفيذية لـ«أرت دبي»، إلى:" أنَّ دعم الأصوات الفنية غير الممثلة تمثيلاً كافياً في سوق الفن العالمي، يمثل جزءاً أصيلاً من هوية «آرت دبي» منذ انطلاقه؛ فالمعرض -رغم جذوره الراسخة في دبي- يرتبط بشبكة واسعة تمتد عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وأفريقيا، وقد تأسس ليكون منصة للمناطق الفنية التي لم تحظَ بتمثيل عادل في الدوائر الغربية التقليدية لسوق الفن. وفي نسخة عام 2026، تنتمي أكثر من نصف صالات العرض المشاركة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، مع حضور لافت من الإمارات والسعودية ولبنان والهند وباكستان، بالإضافة إلى صالات عرض من شمال وغرب أفريقيا.
وأضافت: "«يقدم قسم (زمانيات) المستحدث، قراءة بحثية للفن الحديث في القرن العشرين، عبر استكشاف مسارات الحداثة المتوازية في غرب آسيا وشمال أفريقيا ومناطق أخرى، سعياً لإعادة النظر في السرديات التاريخية التقليدية للفن»".
وأكدت غيون:" أنَّ «آرت دبي» سيركز خلال العقد المقبل على تعميق أثره الثقافي وتعزيز استدامة المشهد الفني في المنطقة، مع مواصلة دعم الفنانين من دول الجنوب العالمي، وتوسيع آفاق الحوار الفني الرقمي والمتعدد التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة ثقافية طموحة ومستدامة للمستقبل". انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام