وقال ابو العباس للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ :" ان شخصية (فلاح) التي جسدتها في (موسم الرصاص)، تُعد اقرب الى شخصية قصة (روبن هود) الانكليزية، الذي يعمل على اخذ الحق للفقراء من اصحاب المال الحرام ، ومن الذين يعملون بتجارة السلاح والمخدرات والأعضاء البشرية، والمدعومين من ازلام النظام السابق، ممن يحاولون مد جذورهم في البلد، وانا بدور (فلاح) ومن ساندني وأحاط بي، بتنا نبحث عن الحق اينما حّل، حتى جعلنا الخير يعلن عن انتصاره في نهاية القصة".
واضاف :" اعتبر (فلاح) شخصية عظيمة، لكونه يُمثل انعكاساً لكل شخص عراقي يمتلك الغيرة الحقيقية، وعلى الرغم من وجود بعض السلبيات التي اباحت لفلاح، ان يتصرف بعيداً عن القانون، الا انه يكمل مهمته لايصال الحق الى اهله، ويثأر لوالده فيسترجع حقه، وينصف المجتمع، وان قضى عقوبة السجن".
وتابع :" ارى شخصية (فلاح) قريبةً مني، وتشبهني الى حدٍ كبير ، وقد احببتها واقتنعت جداً باختيارها، لا سيما وانها ترتبط معي في الصعيد السلوكي والانساني، و يوجد الكثير من الأشياء المتشابهة والمتداخلة بيني وبين شخصية (فلاح)، منها صفات الغيرة المفرطة، والروح الشرقية العالية والعصبية، فآمنت بشخصية فلاح وموضوع قضية دفاعه عن ثأره، ما جعل اختياري هنا مختلفاً جذرياً عن شخصيتي (حارث السوداني) في مسلسل (النقيب) بالرغم من صعوبتها الواقعية.
وردا على سؤال، عن سبب دخوله مجال الفن حباً فيه، ام من اجل السير على خطى وطريق والده الفنان القدير محمود ابو العباس، أجاب الفنان حيدر قائلاً: "لقد رأيت والدي في مسرحية (السوق) وأنا في السادسة من العمر، وكان دائماً يصطحبني معه إلى عروضهِ المسرحية، ومن هنا تولد اعجابي بهذا الفن فكان علامة دخولي إليه. ومن ثم أصبح لديّ تطلعٌ عالٍ للسينما، تلاها المسرح الذي عملت فيه مسرحية (خمسة أصوات) في سن العاشرة، والتي عرضت في الموصل عام ١٩٩٦م، فسرت ما بين الدراسة والمسرح خلف الكواليس برفقة والدي محمود أبو العباس، وبقيت مستمراً حتى دخولي مجال (الطب) برغبةٍ من والدتي. ومع الطب تواصلت في التمثيل وتقديم البرامج التلفزيونية، وشرفٌ لي أن تستمر مسيرتي الفنية مثل والدي، وسوف تستمر وتورث إلى أولادي (آدم وآسر) كعائلة فنية".
وختم الفنان حيدر أبو العباس حديثه ، قائلا : "لديّ مشاريع فنية مرتقبة، حيث بين يدي نص درامي حربي، وآخر اجتماعي، وثالث شعبي، وانا في حيرة باختياري، فضلاً عن كوني سعيدا بالحراك الدرامي المستمر طيلة العام ، واعد جمهوري بالحفاظ على النجاح التصاعدي". /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام