واشارت الرابطة إلى :"أن هذا اليوم يحمل دلالات رمزية تعكس مكانة القاضيات وإسهاماتهن في تطوير العمل القضائي وخدمة المجتمع.
وقالت رئيسة الرابطة القاضية تغريد عبد المجيد، خلال كلمة لها في دائرة الكترونية مغلقة ضمت أعضاء الرابطة ونخبة من القاضيات، إن الاحتفاء بهذه المناسبة يشكل وقفة تقدير واعتزاز بكل قاضية حملت رسالة العدالة بضمير حي وعزم لا يلين، وأسهمت بعلمها وخبرتها وتجربتها المهنية في ترسيخ مبادئ سيادة القانون وصون حقوق الإنسان.
وأوضحت أن القاضيات أثبتن خلال مسيرتهن المهنية قدرة عالية على الجمع بين الحكمة والإنصاف والشجاعة في إحقاق الحق وإعلاء قيم العدالة، بما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في منظومة القضاء.
وأضافت أن القضاء العراقي شهد خلال السنوات الماضية حضوراً متنامياً ومشرفاً للقاضيات اللواتي قدمن نموذجاً مهنياً رفيع المستوى، وأسهمن بفاعلية في تطوير العمل القضائي وتعزيز الثقة بالمؤسسات القضائية.
وأشارت إلى أن القاضيات العراقيات أثبتن كفاءة عالية في أداء مهامهن، وأسهمن في ترسيخ مبادئ العدالة وتطبيق القانون بروح المسؤولية والنزاهة، الأمر الذي يعكس التطور الذي يشهده القضاء العراقي في مجال تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل القضائي.
وبيّنت أن رابطة القاضيات العراقية، ومن منطلق مسؤوليتها المهنية، تجدد التزامها بمواصلة دعم مسيرة القاضيات وتمكينهن وتعزيز حضورهن في مختلف مجالات العمل القضائي، بما ينسجم مع المبادئ الدستورية التي تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص، وبما يعزز دور المرأة في بناء منظومة عدلية قوية تسهم في تحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون.
ولفتت إلى أن إحياء اليوم العالمي للقاضيات يأتي في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة وتحديات متسارعة، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون باعتبارهما الركيزة الأساسية لحفظ السلم والاستقرار في المجتمعات.
واكدت أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز دور المؤسسات القضائية وترسيخ مبادئ العدالة باعتبارها الضمانة الأساسية لحماية الحقوق والحريات وصون كرامة الإنسان.
وتابعت ،أن رابطة القاضيات العراقية تتابع هذه التطورات بقلق وأمل في آن واحد، معربة عن أمنيتها بأن تمر هذه الظروف بسلام على شعوب المنطقة كافة، وأن يحفظ الله العراق وشعبه، وأن يعم الأمن والاستقرار في جميع البلدان.
وتقدمت رئيسة الرابطة بأسمى عبارات التقدير والاعتزاز إلى كل قاضية عراقية وعربية، مؤكدة أن رسالة القضاء ستبقى منارة للحق والإنصاف، وأن القاضيات سيواصلن دورهن كشريكات فاعلات في بناء مجتمعات يسودها العدل والسلام.
وجددت التأكيد على أن حضور القاضيات وإسهامهن يمثل دعامة أساسية في ترسيخ العدالة وتعزيز قيم القانون، متمنية لجميع قاضيات العالم دوام النجاح والتوفيق في أداء رسالتهن النبيلة./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام