وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ،أن السوداني شارك ، اليوم الاثنين، عبر دائرة تلفزيونية، في المؤتمر الذي دعا إليه رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وبمشاركة قادة ومسؤولي دول عربية واجنبية.
وأكدالسوداني في كلمة له اثناء المؤتمر، أنّ الحرب الدائرة في المنطقة تقتضي موقفا مشتركا وقويا لإيقافها، وتغليب لغة الحوار والتعاون لمنع تفاقم هذا الوضع الذي يعد تهديدا جسيما للسلم والأمن الدوليين".
وشدد السوداني على رفض الحرب والعدوان، وكذلك محاولات زج العراق في الصراع، مبينا أن اللجوء إلى العنف بلا غطاء من الشرعية الدولية وخارج مُقررات مجلس الأمن، هو وصفة جاهزة للتحوّل نحو صراع إقليمي كبير".
ودعا السوداني وفق البيان، الى تأسيس تحالف دبلوماسي يضم دول المنطقة ودول الاتحاد الاوروبي، يستهدف الإيقاف الفوري للحرب، مؤكدا على ضرورة وقف انتهاك سيادة الدول، انطلاقاً من الحرص على أمن المنطقة، ومبدأ حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وادان السوداني الهجمات التي وقعت على الأراضي العراقية من جميع الأطراف، مؤكدا رفض منطق الحرب والعدوان بكل اشكاله.
وقال:"أن موقف العراق ثابت برفض استخدام أراضيه أو اجوائه بالاعتداء أو إطلاق الأعمال العسكرية على دول الجوار ، مستنكرا الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها،رافضا انتهاك سيادة الدول العربية الشقيقة، ومجدد التضامن مع إجراءاتها لحماية سلامة أراضيها وشعبها".
ودعا السوداني بحسب البيان، لوقف انتهاك سيادة الدول وتجنيب المدنيين ويلات الصراعات، واعتماد مبدأ حسن الجوار والالتزام بميثاق الامم المتحدة،مدينا اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي المتكررة على أراضي لبنان الشقيق، وانتهاك سيادته بوصفها خرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية".
وأكد السوداني، اهمية تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية، وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية لاحتواء التداعيات، وحفظ الأمن القومي العربي،مجددا التأكيد على حرمة البعثات الدبلوماسية، ومدينا بشكل قاطع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والنفطية والنووية.
واضاف:"أن استمرار الاستهدافات سيعقد جهود التوصل الى وقف اطلاق النار، ويطيل أمد الصراع وتفاقم معاناته وعلى الجمعية العامة للأمم المتحدة اصدار قرار بإيقاف الحرب، ومجلس الامن القيام بمهامه ومسؤولياته لضمان السلم والأمن الدوليين"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام