وقال المالكي في مقابلة تلفزيونية ، نريد ان يكون السلاح بيد الدولة وتحت مركزية واحدة، ونريد جيشا تحت قيادة واحدة، ويأتمر بأمر الدولة ونرفض تهريب النفط والدولار من العراق"، مشيرا الى "اننا نؤمن بضرورة ان ينفتح العراق على دول العالم الكبرى".
وشدد المالكي على اهمية "الالتزام باحترام الدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها"، موضحا ان "الإطار مؤسسة مهمة جدا للحالة الوطنية بشكل عام".
وأضاف، أن "القوات الأمريكية خرجت من العراق بكل هدوء وسياقات محترمة"، موضحا ان "العلاقة مع الجانب الأمريكي ضرورية لنهوض العراق"،
وقال ان " العلاقة مع إيران ودول العالم تقوم على أساس المصالح المشتركة"، مبينا انه "لن يقبل من أي دولة في الدنيا أن تتدخل في سيادة العراق"،و لن يسمح ان يتحول العراق إلى تابع ويدار من الخارج".
وبين أن "واشنطن تريد ان تكون الحكومة العراقية المقبلة بدون نواب الفصائل المسلحة"، لافتا الى انه "ستكون الحكومة الجديدة مدنية وليست عسكرية".
وتابع أن "من يريد ان يشارك في الحكومة المقبلة عليه أن يترك السلاح"، موضحا ان "بعض الفصائل أعلنت استعدادها لتسليم سلاحها لانها لاتريد تعرض العراق إلى مخاطر".
واوضح أن "سياستنا نرفض استخدام الطائفية بين مكونات الشعب العراقي"، لافتا الى "اننا نبحث عن التوافقات مع الدول في المنطقة وفي العالم".
وأكد أن "العراق ليس خطرا على أمن المنطقة وهو جزء من حماية أمن المنطقة ومصالحها"، لافتا الى "اننا لم ولن نسمح لاي جهة بالتجاوز على سفارات الدول او مصالحهم الرسمية في العراق".
واشار الى أن "الوضع الاقتصادي في العراق صعب ويحتاج إلى حلول جذرية، كما ان العراق يحتاج إلى نهضة اقتصادية"، مؤكدا "العمل على الاهتمام الوطني المكثف بالنسبة لتطوير الاقتصاد العراقي وتوفير الخدمات الكاملة والمطلوبة للشعب العراقي". /انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام