واكدت ان هذه الالعاب " تُؤثر على شبكية العين وقد تتسبب بالعمى في الكثير من الأحيان ، وكذلك الحروق والتشوهات " ، إضافة إلى " تكريسِ ثقافةِ العنف وما تُسببه من أضرارٍ في بناءِ شخصيتهم " .
وقال مُعاون المدير العام للدائرة ، الدكتور ماجد الميالي ، إن " دائرة الصحة إعتادت على إطلاق حملة توعوية إرشادية دعماً للحملة التي أطلقتها وزارة الصحة منذ عدةِ سنوات لإنقاذ أطفال العراق من مخاطر إستعمال الألعاب النارية والأسلحة البلاستيكية الحاوية على ( الصجم ) والمُفرقعات ". مضيفا ان "الحملة تحثُ أيضاً على الإبتعاد عن الألعاب والأسلحة والألعاب التي تحتوي على أشعة ليزرية تؤثر على العين بنحو مُباشر مما يُسَبب لها الأضرار، وفي بعض الأحيان تؤدي إلى فقدان البصر" .
لافتاً الى إنه "وفقاً لإحصائية أعدَتها وزارة الصحة ، فإن السنوات السابقة شهدت إرتفاع نسب الإصابة بـ ( الصجم ) ، جراء إستخدام الأسلحة البلاستيكية ، والتي وصلت في أحد الأعياد إلى ( 250 ) حالة"، مُبيناً إن "إستخدام الأطفال للأسلحة البلاستيكية والتي تطلق كُراتٍ حديديةٍ وكذلك الليزرية ، يُسهم في تكريس ثقافة العنف وما تُسببه من أضرارٍ في بناء شخصيتهم".
وناشد الميالي ، الأهالي بضرورة منع أطفالهم من شراء تلك الألعاب التي تحرض على العنف وتُنمي روح العداوة والكراهية لديهم ، كما تُصيبهم بعاهات دائمية تصل إلى العمى ، وهو ما قد يساهم في قتلِ قُدراتهم الجسمانية والعقلية "داعيا الجهات الحكومية ذات العلاقة والأجهزة الرقابية الى ضرورة إتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة التي من شأنها أن تحد من إنتشار هذه الألعاب الخطرة وتداولها في الأسواق المحلية"، بمُوازاة تأكيدهُ على "أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة في تنظيم الحملات التثقيفية والإرشادية ، إلى جانب " قيام منظمات المجتمع المدني بمُمارسة دورها الايجابي في هذا الجانب بهدف إشاعة روح التعاون والتسامح وخلقِ جيلٍ سليمٍ ومُعافى./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام