وبين الاهالي لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / اليوم إن المنطقة اصبحت تسمى بحوض النار بسبب الخروقات والاعمال الإرهابية منذ سنوات عدة". مؤكدين ان عناصر داعش يتسللون ليلا في محيط القرى والبساتين الزراعية بعد انتهاء الواجب الامني لقوات الجيش التي تقوم بمهامها الامنية وبشكل مستمر لكن المناطق الوعرة شمالي جلولاء تتطلب تعزيزات ساندة للقوات الامنية".
وكشف الأهالي عن "وجود قسم كبير من المخلفات الحربية وقنابر الهاون التي لم تنفلق أو تنفجر يجعلها عرضة لحصاد أرواح المزارعين ورعاة الأغنام خاصة الصبية والأطفال". مطالبين وحدات مكافحة المتفجرات بـ"تطهير وتنظيف القرى الزراعية والاراضي من المقذوفات الحربية غير المنفلقة لتفادي حوادث مميتة تحصد أرواح الأبرياء"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام