وقال رشيد في بيان تلقته / نينا/ "قد أكون أكبركم سنا وأقدمكم انخراطا في العمل السياسي المعارض للطغيان، لكنني بالتأكيد واحد منكم فقط لا فرق بيننا الا بالسن والتجربة التي شهدت خلالها عشرات الاصدقاء المناضلين وهم يفارقون الحياة وفي قلوبهم حسرة لأنهم لم يحققوا أمل العيش في عراق آمن مستقر قوي وعادل، كما عرفت الكثير من الشهداء الذين بذلوا حياتهم من أجل تحقيق هذا الأمل، وأعيش بين مواطنين عاديين يريدون أن يتحقق هذا الأمل".
واضاف، "لقد رأيت زعماء يصعدون ويسقطون، ووزراء يدخلون السلطة وآخرون يخرجون منها، وأحزاب تكتسح الشارع ثم تتراجع وتضمر، لذلك لا أرى المناصب بذات قيمة لكن ما يبقى هو الاداء الجيد والعمل البناء والعدل في الحكم".
وتابع، "لأنني انتمي الى مدرسة الاعتدال والتصالح منذ ستينيات القرن الماضي، أجد من واجبي تقديم هذه الدعوة التي تتبنى الحوار المفتوح لإيقاف التصعيد والاحتقان، وأرجو أن تكون مواقفكم منها ايجابية فالدعوة إن لم تحقق سقف طموحنا الأعلى في الاتفاق على تفاصيل كثيرة فإنها، كما أرجو، تحقن الدماء وتبعد شبح العنف والصراعات عن البلاد".
وجدد دعوته قائلا ، "ايها الاخوة ان كل التضحيات العراقية مهددة بالضياع في هذا الخلاف الذي لن يسلم منه أحد إذا ما إنفلت عن السيطرة، وستكون تداعياته أخطر حتى من حرب الارهاب وهجمة داعش، لأنه سيتسبب بشقاق بين الأخوة، وهذا يصعب اصلاحه او تجاوزه، إنني أجدكم جميعا أهل لتلبية هذه الدعوة أو النداء، ولا أقترح عليكم دورا معينا فيه وكل ما أبتغيه ان تكون الاستجابة سريعة وان يكون الحوار بنوايا صافية يلتزم بالدستور ويحترم رأي الشعب، وأن ينهي الحوار أعماله سريعا أيضا، وأن لايكون لتقاسم المغانم إنما لطمأنة المواطنين والمؤسسات والجهات الداعمة للعراق والعاملة في مشاريعه ولحفظ تماسك الدولة والقانون والامن"./ انتهى ف
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام