واختير الفائزون عقب اجتماع مجلس الأمناء الذي ناقش النتائج النهائية واستعرض مسوغات الفوز لكل مرشح، بعد إجراء عملية مراجعة دقيقة أجرتها لجان التحكيم والهيئة العلمية وفقاً لأعلى المعايير العلمية والأدبية، مع مراعاة الأثر الثقافي والمعرفي للأعمال على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين توسيع امتدادها الجغرافي وتعزيز حضورها الدولي، إذ تضم قائمة الفائزين هذا العام ثمانية فائزين ينتمون إلى بيئات ثقافية متعددة ألمانيا والعراق ومصر والأردن والمغرب ودولة الإمارات، بما يجسد رسالتها الجامعة للمبدعين والباحثين من ثقافات متعددة، ويؤكد دورها في مد جسور الحوار المعرفي تحت مظلة ثقافية واحدة، تنفتح على العالم وتستقطب طاقاته الخلاقة.
وفاز عن فرع الآداب، الكاتب أشرف العشماوي من مصر عن روايته «مواليد حديقة الحيوان»، وهي رواية تستلهم تقاليد الواقعية العربية، أما جائزة المؤلف الشاب فذهبت إلى الباحث مصطفى رجوان من المغرب عن كتابه «حبكات وشخصيات: المقاربة البلاغية للرواية العربية»، وفي فرع الترجمة، فازت الباحثة نوال نصر اللّٰه من العراق/الولايات المتحدة الأمريكية عن ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية لكتاب «أنواع الصيدلة في ألوان الأطعمة» وهو نص من القرن الثالث عشر في أدب الطعام ظل طويلاً رهين تعقيدات مخطوطاته. وفي فرع المخطوطات والموسوعات والمعاجم فاز الدكتور محمد الخشت من مصر عن موسوعة «الأديان العالمية» في 6 مجلدات.
وفاز الكاتب زهير توفيق من الأردن بالجائزة ضمن فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتابه «إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر وهو دراسة تحليلية تتبّع تشكل الصور النمطية في الوعيين العربي والغربي عبر التاريخ، أما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى فذهبت إلى الكاتب والمترجم والباحث شتيفان فايدنر من ألمانيا عن كتابه «الديوان العربي: أجمل القصائد من العصر الجاهلي وبعده»، باللغة الألمانية.
وفازت مؤسسة الإمارات للآداب من دولة الإمارات العربية المتحدة بجائزة النشر والتقنيات الثقافية، تقديراً لدورها الريادي في تطوير صناعة الأدب وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفازت بجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة العشرين الفنانة المصرية نجاة الصغيرة، إحدى أبرز القامات الغنائية في العالم العربي، حيث شكلت بصوتها الدافئ وإحساسها المرهف مدرسة فنية متفردة أسهمت في ترسيخ الأغنية العربية الكلاسيكية الحديثة. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام