وكشف ممثلو المتحف عن تفاصيل ومعلومات وأهمية المخطوط بحضور مسؤولين من الجهات الثقافية في مختلف إمارات الدولة، ومسؤولي المتاحف، وخبراء في المخطوطات، إضافة إلى عدد من السفراء والقناصل من أوروبا وعدة دول.
وقد أُنتج هذا المخطوط في بيئة تاريخية تداخلت فيها حياة المسلمين والمسيحيين واليهود في الأندلس، وتحمل صفحاته نصوصاً من سياق ثقافي معين.بينما تعكس زخارفه تأثيرات فنية مستمدة من بيئات أخرى.
ويمثل المخطوط كتاباً كبيراً كان يُستخدم قديماً لترديد التراتيل الجماعية، ويثري المخطوط خبرات ومعارف ومصادر المتخصصين، كونه يقدم دليلاً على أن التفاعل الثقافي كان جزءاً من الحياة اليومية. وفي ظاهره يبدو المخطوط كتاباً قديماً يحمل آثار الاستخدام عبر الزمن./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام