وقال الشيخ نعيم قاسم في كلمة له بذكرى رحيل الإمام الخميني : "مع كل الصعوبات التي واجهت الثورة الإيرانية تقدَّمت إيران على جميع الصُّعد ودعمت حركات التحرُّر، حيث انطلقت الثورة في إيران من خلفية إسلامية على مبادئ مقاومة الظلم والاحتلال وأعلنت بأنها لا شرقية ولا غربية".
وأضاف:" ان الغرب وأميركا لا يقبلون إيران نموذجاً للاستقامة والعدالة بل يريدونها تابعة لمصالحهم وطغيانهم، والمقاومة في لبنان استلهمت من منهج وفكر الإمام الخميني ولكننا نقاتل من أجل أرضنا وشعبنا" موجهاً شكره الى "إيران لأنها تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا في مواجهة العدوان (الإسرائيلي) الأميركي رغم مواجهاتها الكبرى".
وأوضح الشيخ قاسم أن "نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وبين الشيخ قاسم:" ان إعلان واشنطن هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي، وأن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي هو كحلم إبليس بدخول الجنة، فنحن معنيون فقط بوقف العدوان الشامل بوقف إطلاق النار وانسحاب (إسرائيل)".
وتابع:" إن وقف إطلاق النار يجب ان يكون شاملًا فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان ولا حرية القتل للعدو في لبنان ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة، كما أننا لم نُعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه، وما دام العدوان مستمراً فسنواجهه بكلِّ ما أوتينا من قوة، وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا".
وأكد الشيخ قاسم:" ان قتلة الأنبياء لن يستقروا على أرضنا، وسنقاتل الغزاة حتى نطردهم من أرضنا ونوقف عدوانهم، حيث يجب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان والتي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان (الإسرائيلي) على لبنان".
وأختتم بالقول:" إن الهدف الأساس يجب ان يكون الانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني وتحرير الأسرى، فلا نقبل بأي ربط بين وجود المقاومة، وبين وقف العدوان وانسحاب (إسرائيل)"، مشيرا الى" أنه لا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام