وقال الحكيم في بيان :" لقد شكَّل الفقيد الراحل مدرسةً علمية راسخة، وتبوَّأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمَّذ على يديه الآلاف من طلبة العلوم الدينية، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات قيِّمة وبحوث معمَّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفاظ على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأ
صيل. كما كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية.
واضاف :" إن رحيله لا يمثِّل خسارةً للحوزة العلمية في النجف الأشرف وحدها، بل هو مصابٌ جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لِما كان له من مكانة علمية وروحية رفيعة، ودورٍ بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحطات.
واضاف في هذا المصاب الأليم، أتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.
واختتم أسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ
جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام