وقالت دنيا علاء للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/:" إن شخصيتي في مسلسل (برهان)، هي (حنين) الأخت الصغرى، وهي شخصية فتاة عاطفية وحساسة جداً، وتحاول أن تظهر بصورةٍ قوية، إذ إن لديها خوف داخلي من الفقد وعدم الإستقرار، لكونها عاشت فقد الأب وهي صغيرة، وهذا الشيء انعكس على تصرفاتها وعلاقاتها العامة، فجعلها تبدو شكاكةً وغيورةً، ومتعلقةً كثيراً بالأشخاص التي تحبهم، فضلاً عن إن شخصيتها فيها تناقضٍ جميل يجمع بين القوةِ والهشاشةِ، والصراع برغبتها بالإستقرار، وبين خوفها المُستمر من أن تُترك مرةً ثانيةً.
وأضافت دنيا:" إن شخصية (حنين)، فيها عمقٍ إنسانيٍ كبير، يجعل من المشاهد أن يتعاطف معها، وهذا الشيء قد شدني كثيراً إلى الشخصية، حيث كيف ممكن لي أن أظهر للمُشاهد المشاعر الخفية من الداخل، والتي تُعتبر بمثابةِ تحدٍ جديد لي."
وتابعت:" اعتقد إن نجاح أي عملٍ فنيٍ يعتمد على صدقهِ، وقدرتهِ على ملامسةِ الجمهور، وان مسلسل (برهان) يمتلك عناصراً مهمةً تساعده على تحقيقِ هذا الهدف، فمن حيث النص، المسلسلُ يمتلك قصةً مُختلفةً عن الأعمال الدرامية العراقية الأخرى، ومن حيث طريقة الإخراج فإنه اعتمد الصورة بمعالجةِ البعض من المواقف التي حصلت في العمل، بالإضافة إلى الجُهد المبذول من قبلِ فريقِ العمل، على مستوى التمثيل والإخراج والإنتاج.
وذكرت دنيا:" لدي مشاركات فنية متنوعة، حيث شاركت بعشرة أعمالٍ درامية، وقدمت شخصياتٍ مختلفةٍ تمثلت بأدوارٍ مركبةٍ وذاتِ أبعادٍ نفسية مُعقدة، وتمثلت بأدوارٍ صعبة تطلبت تحضيراً وتركيزاً كبيراً، وهذا النوع من الأدوار اعتبره مهماً لتطوير أدواتِ الفنان، ومدى قدرتهِ على التنوع، ولكونه يمنح الفنان مساحة أكبر، لإظهار قدراتهِ الفنية.
وختمت: أنا ممتنة لكل تجربةٍ ولكل عملٍ فنيٍ، حيث لا أفكر بعدد الأعمال، بقدر ما أفكر بقيمةِ وتأثيرِ كل عملٍ، والأعمال التي شاركت فيها لها أولوية بالنسبةِ لي، فأنا شخصياً أبحث عن الأعمال التي تكون ذات رسالةٍ وقيمةٍ فنية، والتي تُميزني بطريقةٍ أصيلةٍ وتترك أثراً، هذا واتمنى الإستمرار بتقديم أدوارٍ مليئةٍ بالتحولاتِ النفسية والدرامية، ممن تلامس الناس وتبقى في ذاكرتهم، لا سيما الشخصيات التي فيها تحدٍ يغريني، والتي فيها صراع داخلي للشخصية وتطورها خلال الأحداث، وأحب التعرف على الشخصية وأبعادها النفسية والاجتماعية./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام