وتُفتتح في اليوم الأول من الملتقى معارض شخصية للمكرّمين الثلاثة في "ساحة الخط"، حيث تُعرض مختارات من تجاربهم وأعمالهم الخطّية التي تعكس مساراتهم الفنية وإسهاماتهم في تطوير فنون الحرف العربي، على أن تستمر المعارض الثلاثة في استقبال الجمهور طوال فترة الملتقى، بما يتيح للزوار والمهتمين فرصة الاطلاع على تنوّعات التجارب الإبداعية والرؤى الجمالية التي يقدمها الخطّاطون المكرَّمون.
وقال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير الملتقى:" إن ملتقى الشارقة للخط يواصل ترسيخ حضوره بوصفه منصة ثقافية وفنية عالمية تحتفي بجماليات الحرف العربي وتفتح آفاق الحوار بين التجارب الإبداعية المختلفة، مشيراً إلى أن ما حققه الملتقى على مدى دوراته السابقة يعكس مكانته المميزة على خريطة فنون الخط العربي في العالم."
وأضاف:" أن تكريم ثلاثة مبدعين يأتي تقديراً لإسهاماتهم الفنية والمعرفية في خدمة الخط العربي، سواء عبر تجاربهم الإبداعية أو جهودهم البحثية والتوثيقية، مؤكداً أن الملتقى يحرص في كل دورة على الاحتفاء بالأسماء التي أسهمت في تطوير هذا الفن وتعزيز حضوره عربياً ودولياً."
وأوضح القصير أن الدورة الجديدة ستشهد برامج ومعارض نوعية تستحضر العلاقة المتجددة بين الحرف والفنون البصرية، إلى جانب المعارض الشخصية للمكرّمين، والتي تتيح للجمهور فرصة التعرّف إلى تجارب فنية متنوعة تعكس ثراء الخط العربي وقدرته المستمرة على التجدد والانفتاح على التعبيرات المعاصرة.
وحول شعار الملتقى "ميزان"، قال القصير: "يحمل شعار الدورة الجديدة "ميزان" دلالات فنية واسعة، تمنح الخطّاط رؤية كبيرة للإبداع في إنجاز العمل الخطّي، كما يحيل إلى معان متعددة يساهم في تعزيز جمالياته، ويعكس طاقة الأعمال الخطية التي ترتقي إلى مكانة فنية مميزة لما لها من شخصية إبداعية متفردة".
وأشار إلى أن ملتقى الشارقة للخط، منذ انطلاقته عام 2004، نجح في بناء مساحة تفاعلية تجمع الخطاطين والفنانين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن الملتقى يواصل العمل على تقديم رؤى جديدة تستلهم عمق التراث العربي والإسلامي وتواكب في الوقت ذاته التحولات الجمالية والفنية الحديثة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام