يُعدّ الغذامي من الأسماء النقدية البارزة في العالم العربي، شكّلت مؤلفاته حضوراً مؤثراً، وفتحت الآفاق نحو مناقشة التراث الشعري والإبداع العربي المعاصر وإعادة قراءته من منظور نقدي يتسم بالعمق والاختلاف، ما رسّخ مكانته بوصفه أحد الأصوات التي أسهمت في تجديد الوعي النقدي العربي.
ركز الغذامي على دراسات المرأة، وتعدّ جهوده في هذا المجال فاتحة لدراسات النسوية في العالم العربي، ومرحلة تأسيسية للخطاب النقدي الثقافي العربي.
وأكدت لجنة الجائزة أن الغذامي "حقق إنجازات بارزة واسهامات علمية وفكرية متميزة في مسيرته البحثية، ونذر نفسه لخدمة المعرفة وأنسنة الوعي، وأنتج مشروعه النقدي الخاص بدراسة الأنساق التي تُسيّر النصوص الأدبية وتلقيها في الثقافة العربية.
في رصيد الغذامي نحو 40 كتاباً، منها "الخطيئة والتكفير"، "والنقد الثقافي قراءة في الأنساق الثقافية"، و"تشريح النصّ"، و"الموقف من الحداثة"، و"الكتابة ضدّ الكتابة"، والمرأة واللغة"، و"رحلة إلى جمهورية النظرية"، و"اللابس والمتلبّس؛ من أوراق أبي الطيب المتنبي"، و"ماذا لو كنتُ مخطئاً"، ومآلات الفلسفة.. من الفلسفة إلى النظرية"، و"القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة".
وتمنح المؤسسة هذه الجائزة سنوياً للعلماء الكويتيين والعرب، ممن حققوا إنجازات بارزة واسهامات علمية وفكرية مميزة في مسيرتهم البحثية على المستوى العالمي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام