ويعود ألونسو (44 عاماً) للدوري الإنجليزي لكن مدرب، بعد أن لعب في ليفربول بين عامي 2004 و2009.
وظفر ألونسو بلقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن في تجربته التدريبية الأولى كمدرب للفرق المحترفة وانتقل بعدها لتدريب ريال مدريد في الموسم الحالي ولكن محطة النادي الملكي لم يكتب لها النجاح ففضت الشراكة مطلع العام 2026.
وعن تعيينه، قال تشابي: "تشلسي أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم، ويملؤني فخرٌ عظيمٌ أن أتولى تدريب هذا النادي العريق".
وتابع: "من خلال محادثاتي مع مجموعة الملاك والقيادة الرياضية، يتضح جلياً أننا نتشارك الطموح نفسه. نريد بناء فريق قادر على المنافسة باستمرار على أعلى المستويات والفوز بالألقاب".
وأضاف: "يضم الفريق مواهب رائعة وإمكانيات هائلة، وسيكون لي شرف عظيم أن أقوده. الآن ينصب التركيز على العمل الجاد، وبناء ثقافة الفريق الصحيحة، والفوز بالألقاب".
وقال البلوز تعليقاً على تعيين تشابي: "يتطلع نادي تشلسي لكرة القدم بثقة إلى المرحلة القادمة بالتعاون مع تشابي، متحدين في العزم على تحقيق النجاح في ستامفورد بريدج، وهو إنجاز بارز في تاريخ النادي ومستقبله".
وبرز ألونسو كواحد من أبرز المدربين في أوروبا بعدما قاد باير ليفركوزن الألماني لإحراز ثنائية الدوري والكأس من دون هزيمة في موسم 2023-2024. كما أوصله إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" حيث مُني بخسارته الوحيدة في ذلك الموسم أمام أتالانتا الإيطالي 0-3.
وبعد رحيله إلى ريال لم يستمر مشواره سوى أشهر مع النادي الملكي بعد تسلمه مهامه الفنية العام الماضي، وغادر العاصمة مدريد في كانون الثاني/يناير.
ويواجه ألونسو مهمة شاقة لإعادة تشلسي إلى المنافسة على الألقاب الكبرى، حبق عكست هزيمته على ملعب ويمبلي السبت تخبط الفريق الذي يغيب عن الألقاب المحلية للموسم الثامن تواليا، رغم الاستثمارات الضخمة في سوق الانتقالات.
وكان تشلسي أحرز كأس العالم للأندية ومسابقة الكونفرنس ليغ العام الماضي، قبل أن يتراجع مستواه رغم إنفاق أكثر من 1.35 مليار دولار للتعاقد مع اللاعبين منذ ذلك الحين
وسيصبح ألونسو سادس مدرب دائم يتولى قيادة تشلسي في ملعب "ستامفورد بريدج" خلال السنوات الأربع الماضية، بعد كل من الألماني توماس توخل، غراهام بوتر، الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الإيطالي إنتسو ماريسكا ووليام روسينيور.
وانفصل النادي اللندني عن ماريسكا مطلع كانون الثاني/يناير، ثم عن روسينيور في نيسان/أبريل، معتمداً في المرتين على كالوم ماكفارلين لتولي المهمة بصورة موقتة.
ويسعى ألونسو إلى إثبات جدارته بعد فترة قصيرة مضطربة قضاها في مدريد. يُمثّل وصوله مكسباً كبيراً لمالكي تشلسي الذين تعرّضوا لانتقادات لاذعة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام