وقال رئيس الهيئة الدكتور حيدر حمزة العابدي، إن " "هذه العملية هي من العمليات الدقيقة والمعقدة التي تتطلب إمكانيات طبية متقدمة ورعاية صحية متواصلة".
وأضاف أن "معظم الأطفال خضعوا قبل إجراء العملية إلى برامج علاجية مكثفة استمرت قرابة عام كامل، وبتكاليف تجاوزت (100) مليون دينار عراقي لكل طفل، فضلا عن كلفة عملية الزراعة نفسها التي تزيد على (50) مليون دينار عراقي، إلى جانب المتابعة الطبية والفحوصات الدورية التي ستستمر لعدة سنوات".
وتابع أن "هذه الجهود تأتي من أجل إنقاذ حياة أطفال لم تكن لديهم أي فرصة حقيقية للشفاء لولا إجراء عمليات زراعة نخاع العظم"، مؤكدا أن "العتبة الحسينية المقدسة مستمرة، في تقديم هذه العمليات بشكل كامل وعلى نفقتها الخاصة، دعما للأطفال المرضى وعوائلهم".
وأشار إلى أن "البرنامج العلاجي لا يقتصر على إجراء العملية فقط، بل يشمل مراحل التشخيص والعلاج التمهيدي والمتابعة الدقيقة بعد الزراعة، بإشراف فرق طبية وتمريضية متخصصة، ووفقا لأحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميا". انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام