وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ :" ان اغلب الملحنين اليوم لم يدرسوا الموسيقى، ويعتمدون على الموزع الموسيقي، الذي يضع لهم الجمل الموسيقية، ويضع يده في اللحن".
واضاف :" ان الملحنين العراقيين عددهم كثير، إلا إنهم متشابهون، لكون الأغنية العراقية موزعة بين العودة للأغاني القديمة، وبين الفزاعيات والإيقاعات الخفيفة (گولات)، ويوجد من هم متميزوين، يقدمون ألحاناً لطيفة، تصاغُ على أصواتِ المطربين بشكلٍ جميل ولطيف".
واشار الى انه :" سابقاً كان اللحن الغنائي مبنياً على تفسير الكلمة بشكلٍ كبير، وترجمتها بشكلٍ حقيقي، ومبنياً على الإهتمام بوضع ما يكتبه الشاعر، وكان هنالك صدقٌ في مهنة وثقافة التلحين، مما جعل الأغنية العراقية تستطيع إيصال رسالتها من خلال اللحن الموسيقي، إلى جانب إن الملحن كان يضع روحه ومشاعره وأحاسيسه في اللحن، وكذلك بإختياره المطرب الذي بإمكانه أن يغني تلك الأغنية، والتي يمكن أن تنسجم تماماً مع صوته".
واوضح الملحن محمد هادي :" ان الثقافة العالية كانت متوفرة عند الشاعر والملحن والمطرب، بتشكيلٍ ثلاثيٍ مهم للأغنية، ولهذا نجد إن أغاني الماضي بقيت مستمرةً إلى يومنا هذا، أما أغنية اليوم فهي عبارة عن تلحين أغنية كاملة تقدم لأي شخصٍ، وقد أصبحت (تجارية) تنفع المغني بحفلاته، لغرض الإيقاعات والحركة".
وتابع :" لحنت للكثير من المطربين العراقيين، منهم المطرب ياس خضر (إلمن نغني، وليش الدنيا، واثنين عيون، وهنيالة)، ولحنت للمطرب حميد منصور (لا تترجاني، وأصبر الروح، وليل يا ليل)، كما لحنت للمطرب محمود أنور (إلمن أسولف، والحلوة مرت)، وللمطرب عبد فلك (يا ربي سترك، وطيعني يا قلب، وأعوض صبرك)، وللمطربين باسم العلي، و ماجد الحميد، ومحمد المدلول، وفهد نوري، وأديبة، وغيرهم.
وحول آلية منح هوية نقابة الفنانين العراقيين للملحنين والمطربين العراقيين، أوضح الملحن وعضو مجلس نقابة الفنانين العراقيين، محمد هادي قائلاً: لدينا في النقابة لجان اختبار تختبر المتقدم للانتماء للنقابة، بحسب اختصاصه بين المغني والعازف ومهندس الصوت، والتخصصات الموسيقية الأخرى، ويعفى من هذا الاختبار الفنانون الرواد، والخريجون من ذوي التخصص، والفنانون النجوم، ويمنح المنتمي للنقابة هوية الأعضاء المشاركين، ويتم تغييرها بعد مرور سنتين للخريجين من المعاهد الموسيقية والكليات، بشرط أن يكون لديه نتاج فني خلال مدة السنتين، وتتغير عضويته إلى عضو عامل، أما غير الخريجين فتكون مدتهم (خمس) سنوات./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام