وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" تتواصل الحوارات السياسيَّة بوتيرةٍ متصاعدةٍ لحسم التشكيلة الوزاريَّة المرتقبة، وسط توقّعاتٍ بإنجازها خلال مدَّةٍ وجيزةٍ، مع استمرار النقاشات بشأن توزيع الحقائب على وفق مبدأ التوازن والشراكة الوطنيَّة والاستحقاقات الانتخابيَّة ".
واضافت :" في هذا السياق، برزتْ مقترحاتٌ سياسيَّةٌ لاستحداث وزاراتٍ جديدةٍ، بالتوازي مع إعداد "ورقة اتفاقٍ سياسيٍّ" يجري العمل عليها داخل المجلس السياسيِّ الوطنيِّ لتحديد أولويات المرحلة المقبلة".
وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنيَّة ، عضو المكتب السياسيِّ لتيّار الحكمة، الدكتور محمد حسام الحسيني، في تصريحٍ لـ /الصباح/ : " إنَّ الحوارات السياسيَّة مستمرَّة على مستويين، الأوّل ثنائيٌّ بين رئيس الوزراء المكلّف والقادة السياسيين، والآخر جماعيٌّ عبر اجتماعاتٍ موسَّعةٍ بين القوى المختلفة"، مبيِّناً :" أنَّ هذه النقاشات أسهمتْ في حسم عددٍ من الملفّات الأساسيَّة المتعلّقة بالتشكيلة الوزاريَّة، لا سيما ما يرتبط بتمثيل المكوِّنات العراقيَّة وضمان توزيعٍ عادلٍ للحقائب الوزاريَّة".
وأضاف الحسيني :" ان النقاشات الحاليَّة تتركّز بشكلٍ أساسيٍّ على آليَّة توزيع الوزارات بين الأطراف السياسيَّة، في إطار محاولة تحقيق الشراكة الوطنيَّة والالتزام بالاستحقاقات الانتخابيَّة ".
فيما نقلت / الصباح / عن عضو تيّار الحكمة فهد الجبوري، قوله :" أنَّ قوى الإطار التنسيقيِّ وبقيَّة الأطراف السياسيَّة، تُواصل العمل على استكمال التفاهمات الخاصَّة بتوزيع الحقائب الوزاريَّة، على وفق مبدأ التوازن السياسيِّ والشراكة الوطنيَّة"، مشيراً إلى وجود نقاشاتٍ بشأن مقترحاتٍ تتعلّق باستحداث وزاراتٍ جديدةٍ، من بينها وزارة الشؤون الخارجيَّة ووزارة المرأة، إلّا أنَّ هذه الطروحات ما زالتْ في طور البحث ولم يتمّ حسمها بشكلٍ نهائيٍّ.
واشارت الصحيفة الى عقد المجلس السياسيُّ الوطنيُّ اجتماعاً موسَّعاً في بغداد بحضور رئيس مجلس النوّاب، هيبت الحلبوسي، وقادة الأحزاب والتحالفات، جرى فيه بحث ملفِّ تشكيل الحكومة والتأكيد على ضرورة تسريع إنجازها بما يُواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
واضافت :" ناقش المجتمعون إعداد "ورقة اتفاقٍ سياسيٍّ" تتضمَّن رؤيةً مشتركةً لمعالجة التحدّيات التي تُواجه المحافظات المحرَّرة، ووضع آلياتٍ تنفيذيَّةٍ لمعالجة المشكلات المتراكمة، إضافةً إلى تحديد أولويات البرنامج الحكوميِّ المقبل".
وقالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" كثفت القوى السياسية مباحثاتها فيما بينها لحسم توزيع الاستحقاقات في الكابينة الحكومية الجديدة ، قبيل انتهاء المدة الدستورية لرئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي الخاصة بتشكيل طاقمه الوزاري".
واشارت الصحيفة بهذا الخصوص الى لقاء رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي ، وتباحثهما في مستجدات الأوضاع في البلاد، ومسارات تشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيدهما على ضرورة توحيد الجهود والمواقف بين القوى السياسية الوطنية والإسراع بتشكيل حكومة تكون قادرة على ترسيخ الاستقرار والمضي بمشاريع التنمية والنهضة الاقتصادية، بما يلبي تطلعات الشعب العراقي.
واشارت كذلك الى لقاء الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، وباسم البدري رئيس هيئة المساءلة والعدالة، وبحثهما مسار تشكيل الحكومة، واتجاهات البرنامج الوزاري.
واضافت / الزوراء / :" التقى رئيس تحالف النهج الوطني، عبد الحسين الموسوي، رئيس ائتلاف الأساس العراقي، محسن المندلاوي، لمناقشة آخر المستجدات السياسية".واكد الطرفان ضرورة التعاون البنّاء بين مختلف القوى السياسية، لترصين معايير اختيار أعضاء الطاقم الحكومي، وفق معايير النزاهة والكفاءة والمسؤولية الوطنية، مشيرين في الوقت ذاته إلى ضرورة صياغة منهاج وزاري يحقق أولويات وتطلعات العراقيين كافة.
كما شدد الجانبان على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، والعمل على استدامة الاستقرار السياسي، بما يسهم في زيادة الثقة بالمسارات الديمقراطية، وضرورة تأليف فريق حكومي قادر على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية.
عن الملف ذاته ، نقلت صحيفة / الزمان / عن رئيس مجلس الخبراء العراقي ضياء واجد المهندس :" إن السياسة العراقية لا تُقرأ بمعزل عن خرائط النفوذ، وإن أي حديث عن تشكيل الحكومة يبقى مرتبطاً بتقاطعات داخلية وخارجية معقدة، حيث لا تنحصر عملية توزيع الحقائب داخل قاعة التفاوض فقط، وانما تمتد إلى طبقة ظل تتحكم بالمفاتيح الأساسية".
واضاف المهندس :" ان الداخل يتمثل بالقوى المختلفة من الإطار التنسيقي والكتل السنية والأحزاب الكردية، التي تتنافس على الحصص وفق ميزان الاستحقاق الانتخابي والقوة التفاوضية، بينما يتجسد الخارج في صراع نفوذ واضح بين الولايات المتحدة وإيران، لاسيما في ما يتعلق بالحقائب السيادية".
واشار الى :" ان بعض التفاهمات غير المعلنة تبقى حاضرة في اختيار بعض المناصب، بما يجعل بعض الوزراء يُختارون في بغداد، بينما يأتي القرار الحاسم من خارجها"، مبيناً :" ان الشخصيات المطروحة لرئاسة الحكومة غالباً ما تكون ذات طابع توافقي، تجمع بين عدم التصادم مع واشنطن وعدم العداء مع طهران، إلى جانب امتلاكها شبكات علاقات داخلية تجعلها مقبولة نسبياً لدى الأطراف المؤثرة".
وخلص الى :" ان السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة تتراوح بين التوازن القلق الذي ينتج حكومة ضعيفة، والفيتو السياسي الذي قد يعطل المسار، والاحتواء الأمريكي عبر الدعم السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى سيناريو الصفقة الكبرى بين واشنطن وطهران، أو سيناريو الانفجار الصامت الذي يعيد خلط الأوراق سياسياً"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام