ووصف أوقطاي خلال الاجتماع إسرائيل بأنها "دولة إرهاب تمارس إرهاب الدولة تحت إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفريقه"، محذرا من استراتيجية "الاستفراد بالدول".
واشاد اوقطاي بعمق العلاقات الاخوية بين تركيا والاردن واستعداد البلدين لتعميق آفاق التعاون في مختلف الميادين .
من جهته أكد الملقي على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وتركيا، مشددا على أن المنطقة تمر بمرحلة "حرجة ومنتهى الحساسية".
وقال إن "إسرائيل تختلق الحروب والنزاعات لتعطيل التنمية في المنطقة".
وأضاف : "إسرائيل تخرق معاهدات السلام يوميا عبر التهديد بالتهجير والتنكيل في الضفة الغربية والاعتداء على المسجد الأقصى، وتستغل ضباب الحروب لتمرير أطماعها فوق الوصف وإلغاء واقع الأراضي المحتلة عام 1967".
ودعا الملقي إلى ضرورة مراجعة المصطلحات السياسية، قائلا: "يجب أن نسمي المستوطنات مستعمرات، والمستوطنين مستعمرين؛ فالقانون والواقع يؤكدان اعتداءهم على أملاك دولة أخرى".
كما حذر المسؤول الأردني من المساعي الإسرائيلية لفرض "شرق أوسط جديد"، مؤكدا على "الحاجة لصياغة الشرق الأوسط الذي نريد نحن كدول إقليم، وليس الذي تريده إسرائيل".
وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أن قوة المنطقة تكمن في وحدتها وتجاوز الخلافات للتركيز على القواسم المشتركة، مؤكدين على ضرورة الانتقال من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال لمواجهة التهديدات الوجودية التي تواجه استقرار الإقليم.
كما تناول الاجتماع بحث سبل إعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين؛ لإزالة العوائق ورفع حجم التبادل التجاري ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام