وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ :" ان العروض الفنية المقدمة تتضمن أعمالاً درامية، وكذلك تتضمن عروضاً في تقديم رقص الباليه".
واضافت :" طموحي كبير وأسعى للارتقاء بتقديم كل ما هو مفيد وجميل، في إختيار طبيعة الشخصيات، وكذلك بنوع الأعمال التي تعرض عليَّ داخل العراق وخارجه، كي أكون على الطريق السليم، الذي يجعلني أحظى بإحترام وإعجاب الجمهور العراقي، والذي بطبيعته يُعد جمهوراً صعباً، وراقيا في التقبل، وصريا بالنقد والتقييم".
وأضافت: إن تجربتي في مسلسل (بيت أم ليلة)، ليست التجربة الأولى بمجال الفن، إذ عملت منذ سن (السبع سنوات) راقصة بمدرسة (الموسيقى والباليه)، وكنا نقدم العروض الراقصة التي تستمد صورها من الحكايات العالمية، والتي تحتاج إلى التعبير الجسدي والنفسي عند التجسيد الراقص، ثم بعدها تواصلت مع دار الأزياء العراقية، وشاركت في عروضٍ مهمة تجمع ما بين الرقص والتمثيل وعرض الأزياء، واعتبرها تجربة غنية وضعتني بمصاف العارضات الأوائل بالدار".
وتابعت: أما السينما فقد كانت البوابة المُهمة التي ولجت منها إلى عالم الدراما، حيث لعبت دور البطولة في الفيلم العراقي (آخر السعادة) للمخرج سعد العصامي، وقد شاركت فيه مع فنانين كبار منهم: الفنان رائد محسن، والفنان مقداد عبدالرضا، والفنان الراحل إياد الطائي، وكان هذا الفيلم يُعد بمثابة خطوةً متقدمةً، استطاعت أن تؤهلني لأداء أدوار سينمائيةً متنوعةً، منها مشاركتي في فيلم (أركالا حلم كلكامش) للمخرج محمد الدراجي، وفيلم (البصير) للمخرج علي طوفان، إلى جانب مشاركتي بتجربة سينمائية ناطقة باللغة الإنكليزية، مع فريق عمل إيطالي ومغربي، وخضت فيها تجربة التمثيل والإنتاج معاً".
وذكرت خيون:" ان مسلسل (بيت أم ليلة) يعتبر تجربتي الأولى درامياً، حيث رشحني الكاتب أحمد هاتف لأداء شخصية (ساجدة)، فنالت إعجابي هذه الشخصية المركبة والمميزة بتركيبتها الدرامية، إلا أنها لم تمنحني الفرصة الكافية لأبرز قدراتي الأدائية، بالرغم من أني صقلت موهبتي وزدتُ من خبرتي الفنية، عبر ممارسة التمارين والتدريبات التي درستها في الولايات المتحدة الأمريكية، اثناء فترة دراستي في المعاهد التي تُعنى بفن التمثيل ، وما زلت انتظر الفرصة الحقيقة، التي يمكن أن تقدمني إلى الجمهور كما أرغب".
وردا على سؤال، ما اذا اختارت دخول مجال التمثيل حباً بالفن، أم من أجل السير على خطى والدها الفنان عزيز خيون ووالدتها الفنانة عواطف نعيم، أجابت الفنانة آيار :" دخولي مجال الفن ليس رغبةً في السير على خطى أحبتي (والدي ووالدتي)، بل رغبةً وولعًا لديّ أردت أن أقدمه من خلال خوض التجارب الفنية، وأنا نشأت في بيتٍ يعشق الفن، ويتعامل مع الدراما يومياً ما بين الإذاعة والتلفزيون والمسرح والسينما، وكان ولوجي إلى هذا العالم قد جاء متأخراً بعض الشيء، بسبب رفض والدي وخوفه عليّ من ضغوط العمل، ورغبته بأن أركز بمهنة تصميم الأزياء والديكور، والتي اشارك فيها بدار الأزياء العراقية كراقصة باليه وعارضة أزياء، وهو جهدٌ مضاعف يقع على كاهلي، حيث إن الفن ، بقدر جماله، فهو صعبٌ ومتعبٌ، ومع ذلك فقد تمسكت بحلمي في العمل الدرامي، ولهذا سمح والدي بمشاركتي في فيلم (آخر السعادة)، وشعر بالسعادة عندما شاهدني أجسد تلك الشخصية الصعبة عند عرضه، لما قدمته من مستوى جيد، فشجعني على الإستمرار فنياً".
وتابعت :" انا اعتبر إن والدي ووالدتي انموذجين متقدمين للفنان المبدع والملتزم، والذي يعتبر الفن رسالة للمعرفة والتنوير والمتعة، وأني حريصة على أن أكون بمستوى يجعل والديّ يفخران بي، ويسعدان بقدراتي وما أقدمه، وكذلك حريصة على احترام مكانتهما وما يمثلانه من رمزٍ عراقيٍ كبيرٍ في الفن والثقافة. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام