واشار المرصد الى ان:" الامطار التي هطلت على عموم مناطق العراق والسيول التي حصلت في بعض المحافظات اسهمت في ترطيب التربة وتقليل تطاير الغبار،وساعدت على نمو النباتات وتثبيت الارض،لكن البلد مايزال يعاني من جفاف وتصحر قوي "، مبيّنا :" ان اكثر من 60 بالمئة من اراضي العراق متأثرة بذلك مما يخلق بيئة جاهزة للعواصف مهما نزل مطر".
واكد : " ان الامطار كانت غير كافية ولامنتظمة طوال العام اذ بقيت بعض الأراضي ،التي هي مصدر للغبار ،جافة ولم تستفد منها".
وتابع :" هنالك عواصف تأتي من خارج البلد ،مصدرها سوريا والسعودية وبادية الشام، ومهما تحسن الوضع البيئي داخل البلد فأن هنالك تأثيرات مستمرة من خارجه".
ونبه بأن التصحر الواسع ومصادر الغبار المتعددة والامطار غير الكافية لتغيير الوضع جذرياً ، هي من ابرز اسباب استمرار هبوب العواصف الرملية والغبارية .
واوضح المرصد :" ان اهم الحلول لتقليل العواصف الترابية هي التشجير ، اذ ان الجذور تعمل على تثبيت التربة وتقليل سرعة الرياح قرب الارض وتمنع حركة الرمال ، وادارة المياه من خلال استخدام الري بالتنقيط بدل الغمر ، واعادة تأهيل الاهوار وتقليل هدر المياه، وتقليل الرعي الجائر الذي يقتل النباتات ويترك الارض عارية ، والتعاون الاقليمي ، وتصميم المدن بشكل افضل بزيادة المساحات الخضراء وتقليل الاراضي المكشوفة داخلها، الا ان جميع هذه الحلول تحتاج سنوات وتمويلا وادارة مستمرة"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام