الرواية تغوص في طبقات الذاكرة الفردية والجماعية، مستلهِمةً السياقَ الجزائري والعربي، مع معالجة جمالية لتاريخ مثقل بالتحولات والانكسارات. وأكد خطيبي أن العمل لا يسعى إلى توثيق العنف بقدر ما يتأمل شروطه، موضحًا أن الرواية «تحاول فهم هشاشة الذاكرة حين تتخلى عن وظيفتها الأساسية في التفكير، وتتحول إلى مساحة للطمر والنسيان»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام